كاتب سياسي: الحاشية المحيطة بالعليمي وسّعت دائرة الصراعات وأضعفت مؤسسة الرئاسة

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • تحذير من تأثير حاشية الرئيس على استقرار مؤسسة الرئاسة اليمنية
  • حاجة ماسة لتشكيل مكتب سياسي لإدارة الأولويات وتقليص الخلافات
  • خطر العزلة السياسية نتيجة التنافس الداخلي بين المقربين من الرئيس

حذر الكاتب السياسي سيف الحاضري من تداعيات الخلافات الداخلية التي تسببها حاشية رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي. وشدد على ضرورة تشكيل مكتب إداري قادر على احتواء الأزمات وحماية استقرار المؤسسة وتجنب العزلة السياسية الناتجة عن هذا التنافس.

قال الكاتب السياسي سيف الحاضري إن رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي قد يدرك قريبًا حجم الضرر الذي ألحقته به الحاشية المحيطة به، معتبرًا أنها لم تكتفِ بتراكم الأخطاء، بل أسهمت في فتح جبهات جديدة كان يفترض العمل على احتوائها.

وأوضح الحاضري أن العليمي يواجه تحديات معقدة داخل مجلس القيادة الرئاسي، بالتزامن مع استحقاقات وطنية تفرضها المتغيرات الميدانية والإقليمية، ما يستدعي وجود مكتب سياسي وإداري قادر على إدارة الأولويات وتقليص الخلافات وحماية استقرار مؤسسة الرئاسة.

وأشار إلى أن الصراع امتد إلى داخل مكتب الرئاسة نفسه، في ظل ما وصفه بتنافس على النفوذ بين أطراف مقربة من الرئيس، وهو ما قد ينعكس سلبًا على إدارة القرار السياسي وعلاقات مؤسسة الرئاسة مع شركائها.

وأضاف أن تداعيات هذه الخلافات، وفق ما يتردد، لم تعد مقتصرة على مكونات الشرعية، بل بدأت تترك انطباعات سلبية لدى بعض الدوائر في الدولة المستضيفة لمؤسسة الرئاسة اليمنية.

وأكد الحاضري أن الحاشية الناجحة هي التي تخفف عن الرئيس أعباء الصراعات وتعزز دائرة الثقة حوله، لا أن تتحول إلى مصدر أزمات جديدة، محذرًا من أن استمرار هذا النهج قد يقود إلى عزلة سياسية تضعف موقع الرئيس ومؤسسة الرئاسة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى
عاجل
مدير عام المفلحي يترأس اجتماع المكتب التنفيذي ويناقش أوضاع الصحة والتربية وأضرار السيول