قيادي حوثي بارز يلمح إلى تسريب محرر في قناة “الجزيرة” معلومات حساسة مكنتهم من استهداف موقعًا عسكرية في مارب

ألمح عضو ما يسمى بـ”المكتب السياسي” التابع لميليشيا الحوثي، حزام الأسد، إلى أن محرر الشوؤن اليمنية في قناة “الجزيرة” القطرية سرّب معلومات عسكرية “حساسة” مكنتهم من استهداف موقعا عسكريًا في مدينة مارب، شمال شرقي اليمن.

وقال حزام الأسد في تدوينة على حسابه بمنصة “إكس” : “بعد إعلان محلل الجزيرة أحمد الشلفي عن نقل أسلحةٍ وعتادٍ عسكريٍّ سعودي إلى مأرب، تتحدث الجزيرة عن قصفٍ وانفجاراتٍ في مخازنَ هناك”.

وذكرت حسابات موالية لـ ميليشيا الحوثي ووكالة انباء إيرانية شبه رسمية إن الميليشيا شنت هجومًا صاروخيا وبالطيران المسير على معسكرات القوات الحكومية في مدينة مارب، شمال شرقي اليمن.

وأوضحت الحسابات أنه تم استهداف معسكر صحن الجن في مارب، زاعمة أن العملية جاءت بعد الاانتهاء من عملية نقل السلاح و العتاد المتبقي إلى داخل المعسكر”.

من جانبها أكدت وكالة “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية، أنه تم قصف معسكرا للقوات الحكومية في منطقة صحن الجن في مأرب، من قبل الحوثيين.

ويأتي الهجوم بعد يوم من استهداف معسكرات للقوات الحكومية ا ليمنية في مارب وحضرموت وأدت إلى استشهاد 17 جنديا وإصابة آخرين، بحسب ما اعلنت قيادة العمليات المشتركة.

في السياق ذكرت صحيفة “26 سبتمبر” التابعة لوزارة الدفاع في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، أن ميلشيا الحوثي استهدفت، صباح اليوم الجمعة، مدينة مأرب المأهولة بالسكان والنازحين بعدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر محلية أن القصف استهدف عدد من المناطق في وقت تشهد فيه المدينة حركة مدنية واسعة، مشيرة إلى أن الاستهداف تسبب في حالة من القلق بين السكان، وسط تأكيدات على استمرار الجهات الأمنية والعسكرية في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين.

من جانبها نقلت قناة “سبأ” عن مصدر عسكري القول إن “الدفاعات الجوية في مأرب أسقطت عددًا من الطائرات المسيّرة التابعة لمليشيات الحوثي الإرهابية”.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى