قيادي جنوبي يُحذر من «عقلية فردية» تُدير المجلس الانتقالي عبر تغييرات متلاحقة
شنّ القيادي الجنوبي البارز لطفي شطارة هجوماً لاذعاً على قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، وذلك في أعقاب اعتماد مسمى جديد للمجلس للمرة الثانية خلال فترة لا تتجاوز عشرة أيام، معتبراً أن هذه الخطوة تكشف عن «استمرار التفرد بالقرارات» وإقصاء العمل المؤسسي داخل هياكل المجلس.
وفي تصريحات أدلى بها، أشار شطارة إلى أنه كان يتطلع بأن تشكل أحداث يناير 2026 «محطة حقيقية» لإعادة النظر في أداء المجلس منذ لحظة تأسيسه، إلا أن التطورات المتعاقبة – على حد تعبيره – تؤكد أن القيادة ما زالت تتعامل مع المجلس بمنطق فردي، بعيداً عن مؤسساته ولوائحه الداخلية المنظمة.
وأضاف شطارة أن النهج القيادي الحالي يرتكز على «تجاهل الإطار المؤسسي والانحدار نحو التفرد بالقرارات، إلى جانب إفراغ مؤسسات المجلس من صلاحياتها وإفراغ اللوائح من مضامينها الفعلية».
وجاءت هذه التصريحات رداً على توجيهات أصدرها عيدروس الزبيدي من العاصمة الإماراتية أبوظبي، قضت باعتماد مسمى جديد للمجلس هو «المجلس الانتقالي الجنوبي العربي»، وذلك بعد أيام معدودة فقط من اعتماد تسمية «المجلس الانتقالي للجنوب العربي» في الرابع من مايو الجاري، ما أثار موجة واسعة من الانتقادات والتساؤلات داخل الأوساط الجنوبية حول الدوافع الكامنة وراء هذه التغييرات المتسارعة في هوية المجلس ومساراته السياسية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
[latest_news_x_button]
