قيادية بوزارة التعليم الفني: الكفاءة لا تكفي عندما تتقدم المجاملات على الاستحقاق
موجز الخبر الذكي ✨
- سميحة ياسين تنتقد غياب معايير الكفاءة في التعيينات الحكومية
- المسؤولة ترفض السعي للمناصب عبر الوساطات والمجاملات الشخصية
- تحذير من إحباط الكفاءات بسبب تغليب المصالح على الاستحقاق
أكدت مدير عام تعليم وتدريب الفتاة بوزارة التعليم الفني سميحة عمر ياسين أن غيابها عن الوفود الرسمية يعود لرفضها أساليب الوساطة والمجاملات مشددة على ضرورة اعتماد معايير الكفاءة والاستحقاق بدلا من شبكات المصالح لبناء الدولة.
قالت مدير عام تعليم وتدريب الفتاة بديوان عام وزارة التعليم الفني والتدريب المهني، سميحة عمر ياسين، إنها تلقت العديد من التساؤلات حول عدم مشاركتها ضمن الوفود التي تزور الرياض، وعدم توليها منصبًا يتناسب مع خبرتها ومسيرتها المهنية.
وأوضحت ياسين، في منشور لها، أن السبب لا يعود إلى غياب الكفاءة، وإنما إلى تمسكها بعدم السعي إلى المناصب عبر الوساطات أو المجاملات، مؤكدة أنها لم تؤمن يومًا بأن المناصب تُمنح لمن يجيدون الحضور أكثر ممن يجيدون العمل.
وأضافت أنها أمضت سنوات في العمل وتقديم الأفكار والرؤى، إيمانًا منها بأن بناء الدولة يقوم على الكفاءات، لكنها رأت أن الاجتهاد وحده لا يكفي عندما تتغلب اعتبارات أخرى على معيار الاستحقاق.
وأشارت إلى أن أكثر ما يؤلم، بحسب تعبيرها، ليس الظلم من الخصوم، وإنما عندما يأتي من الدوائر القريبة، معتبرة أن ذلك يترك أثرًا أعمق ويصيب أصحاب الكفاءات بالإحباط.
وأكدت أنها لم تبحث يومًا عن وساطة أو تدخل ضمن شبكات المصالح، وأنها ستظل متمسكة بمبادئها، مشيرة إلى أن ما كتبته لا يهدف إلى المطالبة بمنصب، وإنما إلى تسليط الضوء على معاناة كثير من أصحاب الكفاءات الذين حُرموا من فرصهم رغم خبراتهم.
واختتمت بالتأكيد على أن الدول تخسر أبناءها عندما تعجز عن احتضان الكفاءات، وتقدم معايير الوصول إلى المناصب على معايير العطاء والاستحقاق.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
[latest_news_x_button]
