قلنسية تحتضن أول مخيم صيفي لتعزيز الهوية وصون التراث السقطري
موجز الخبر الذكي AI ✦
- تدشين المخيم الصيفي الأول لتعزيز الهوية والتراث في أرخبيل سقطرى
- المركز يستهدف توعية الشباب بأهمية الموروث الثقافي والحضاري للمجتمع
- محاضرات تعريفية حول العادات والتقاليد والأدوات التقليدية للأجداد
دشن مركز سقطرى للدراسات الإنسانية والاستراتيجية فعاليات المخيم الصيفي الأول لتعزيز الهوية الوطنية لدى الشباب، حيث استعرض الدكتور أحمد العامري رسالة المركز في صون التراث، بينما قدم الدكتور أحمد الرميلي محاضرات حول العادات والتقاليد السقطرية الأصيلة.
دشّن مركز سقطرى للدراسات الإنسانية والاستراتيجية فعاليات المخيم الصيفي الأول ضمن برنامج المراكز الصيفية للثقافة والتراث السقطري، والذي يُقام تحت شعار “تراثنا أصل هويتنا”، مستهدفًا فئة الشباب في عدد من مناطق أرخبيل سقطرى، بهدف تعزيز ارتباطهم بالموروث الثقافي، وترسيخ الوعي بأهمية المحافظة عليه باعتباره إرثًا حضاريًا تناقلته الأجيال.
واستُهلت فعاليات المخيم بكلمة ترحيبية ألقاها نائب رئيس المركز، الدكتور أحمد العامري، رحّب فيها بالمشاركين، مستعرضًا نشأة المركز ورسالته وأبرز اهتماماته في مجالات الدراسات الإنسانية والثقافية، ودوره في الحفاظ على الهوية السقطرية وصون التراث المحلي، إلى جانب الإسهام في تنمية وعي الشباب بقيمهم الثقافية وتعزيز انتمائهم لهويتهم.
من جانبه، قدّم مدير البرامج بالمركز، الدكتور أحمد الرميلي، محاضرة تناولت العادات والتقاليد السقطرية الأصيلة، مستعرضًا جانبًا من أسلوب حياة الأجداد وكيف حافظوا على إرثهم الثقافي عبر الأجيال. كما عرّف المشاركين بعدد من الأدوات التقليدية القديمة واستخداماتها، موضحًا ما تحمله من دلالات تاريخية واجتماعية تعكس أصالة المجتمع السقطري وثراء موروثه.
ويأتي تنظيم هذا المخيم ضمن سلسلة من الأنشطة الصيفية التي ينفذها مركز سقطرى للدراسات الإنسانية والاستراتيجية في عدد من مناطق المحافظة، بهدف غرس قيم الاعتزاز بالتراث والهوية الوطنية لدى الشباب، وتشجيعهم على المحافظة على الموروث الثقافي باعتباره جزءًا أصيلًا من تاريخ سقطرى وحضارتها.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
[latest_news_x_button]
