قبائل همدان تحتشد في صنعاء تنديداً بارتكاب الحوثيين «عيبا أسودا» بحق أحد أبنائها
موجز الخبر الذكي ✨
- احتشاد قبائل همدان في صنعاء احتجاجًا على اختطاف مدير المديرية.
- الخطف جاء على خلفية خلافات بين مدير المديرية ومدير الأمن المعين من الحوثيين.
- المحتجون يصفون الاختطاف بأنه "عيب أسود" ويطالبون بإطلاق سراح المدير.
تشهد صنعاء احتقانًا قبليًا بعد تنظيم وقفة احتجاجية من قبائل همدان تنديدًا باختطاف مدير مديرية همدان من قبل عناصر تابعة للحوثيين، مطالبين بإطلاق سراحه ومحاكمة المتورطين، مهددين بتصعيد التحركات.
قبائل همدان تحتشد في صنعاء تنديداً بارتكاب الحوثيين «عيبا أسودا» بحق أحد أبنائها
تشهد العاصمة صنعاء حالة من الغليان والاحتقان القبلي، عقب تنظيم المئات من أبناء ووجهاء قبائل همدان وقفة احتجاجية حاشدة في منطقة شملان. وتأتي هذه التحركات الشعبية والقبلية الغاضبة تنديداً بإقدام عناصر أمنية ملثمة تابعة لمليشيا الحوثي على اختطاف مدير عام مديرية همدان، “فهد عطية”، واقتياده إلى جهة مجهولة قبل يومين.
وأفادت مصادر محلية بأن عملية الاختطاف جاءت على خلفية خلافات شخصية حادة بين “عطية” (المنتمي لضلاع همدان) ومدير أمن المديرية المعيّن من قبل المليشيا والقادم من محافظة صعدة.
ويمثل هذا الحادث تحولاً لافتاً، كون فهد عطية يُعد أحد الكوادر المحلية البارزة التي قدمت دعماً كبيراً للجماعة خلال الفترات الماضية، مما يعكس عمق الخلافات الداخلية وأزمة الثقة المتصاعدة بين القيادات القادمة من صعدة والوجاهات المحلية في مناطق طوق صنعاء.
وشهدت منطقة الاحتشاد توافداً قبلياً واسعاً ومسلحاً، ترافق مع انتشار كثيف للمركبات في أجواء خيم عليها التوتر الشديد ومخاوف من انفجار الوضع عسكرياً.
وأصدر المحتجون بياناً قبلياً شديد اللهجة، وصف عملية الاستدراج والاختطاف بأنها “عيب أسود” يضرب بالأعراف القبلية والقوانين النافذة عرض الحائط، مشددين على ضرورة إطلاق سراح فهد عطية دون قيد أو شرط، مع رد الاعتبار له وللقبيلة.
ودعا البيان قيادة المليشيا إلى ضبط كافة المتورطين في التخطيط والتنفيذ والتحريض على هذه العملية، وإحالتهم إلى محاكمة عادلة.
وأكد المشاركون في الوقفة أن قبائل همدان، التي طالما كانت صمام أمان اجتماعي، لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفته بـ “سياسة الانتهاكات والاختطافات الممنهجة” التي تستهدف رموزها وأبناءها.
كما أعلن الوجهاء عن استمرار وتصعيد التحركات القبلية في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، مما يضع الجماعة أمام مأزق حقيقي في إدارة علاقتها مع القبائل المحيطة بالعاصمة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
[latest_news_x_button]
