قاعدة بيريز التي تحكم مصير مورينيو داخل ريال مدريد

هاي كورة
خواكين ماروتو من “آس” أكد أن فلورنتينو بيريز لا يتدخل في اختيارات التشكيلة ولا يفرض على المدرب أسماء بعينها.
رئيس ريال مدريد، بحسب ماروتو، يمنح مورينيو السلطة الفنية كاملة، لكن استمرار الأخطاء أو فقدان السيطرة على غرفة الملابس قد يؤدي إلى استبداله.
الصحفي انتقد حذر المدرب أثناء التأخر في النتيجة، مشيرًا إلى ضرورة منح دقائق أكبر للاعبين الذين يعيشون فترة جيدة مثل إندريك وأردا غولر وإسبي.
التفاصيل:
كشف خواكين ماروتو، الصحفي في صحيفة “آس”، عن طبيعة العلاقة بين فلورنتينو بيريز وجوزيه مورينيو، مؤكدًا أن رئيس ريال مدريد لا يتدخل في القرارات الفنية الخاصة بالتشكيلة.
وبحسب ماروتو، فإن بيريز لا يفرض على المدرب من يبدأ المباراة ومن يجلس على مقاعد البدلاء، بل يمنحه السلطة الكاملة لإدارة الفريق واتخاذ القرارات التي يراها مناسبة، وبالتالي، فإن مسؤولية الاختيارات الفنية تقع على مورينيو نفسه.
وأشار الصحفي إلى أن فلسفة بيريز تقوم على وضع المدرب في موقع صاحب القرار، مع انتظار النتائج التي تترتب على خياراته، فإذا أخطأ المدرب بصورة متكررة أو فقد السيطرة على غرفة الملابس، فإن رئيس النادي قد يتجه إلى تغييره، لكن دون التدخل في عمله اليومي وفرض أسماء على التشكيلة.
وفي الجانب الفني، يرى ماروتو أن مورينيو، مثل معظم المدربين، يميل بطبيعته إلى الحذر والتحفظ، لكنه يعتبر أن هذا النهج يصبح محل تساؤل عندما يكون ريال مدريد متأخرًا في النتيجة.
وبحسب رؤية ماروتو، عندما يجد ريال مدريد نفسه متأخرًا، ينبغي الدفع بالأوراق الهجومية في وقت مبكر بدل الانتظار طويلًا، مع منح الفرصة للاعبين الذين يستغلون الدقائق التي يحصلون عليها ويقدمون مستويات جيدة.
وضرب الصحفي أمثلة بـ إندريك وأردا غولر وإسبي، معتبرًا أن تألق هؤلاء اللاعبين خلال الفرص المحدودة التي يحصلون عليها يجعلهم خيارات تستحق الحصول على دقائق أكبر، خصوصًا عندما يحتاج الفريق إلى تغيير مسار المباراة.
وبذلك، يضع ماروتو المسؤولية الفنية بصورة مباشرة على مورينيو: بيريز يمنحه السلطة، والمدرب هو من يتحمل تبعات قراراته داخل الملعب.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة هاي كورة , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من موقع هاي كورة ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر








