قاسم جمال يكتب: يا وزير النفط.. عدن تعود إلى الحطب، فمن يسمع أنين المواطن؟

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • تضاعف أسعار الغاز في عدن
  • المواطن في عدن يبحث عن الحطب لطهي طعام أسرته
  • وزارة النفط لم تظهر أي تحرك ل解决 الأزمة

المواطن في عدن يضطر إلى البحث عن الحطب لطهي طعام أسرته بسبب أزمة الغاز، ويتسائل عن أين وزارة النفط والمعادن ومتى سيظهر التحرك ل解决 هذه الأزمة.

عدن لا تحتاج إلى مزيد من الوعود.. عدن تحتاج إلى تحرك حقيقي

يا معالي وزير النفط والمعادن..

هل يعقل أن تصل عدن إلى مرحلة يبحث فيها المواطن عن الحطب لطهي طعام أسرته بسبب أزمة الغاز؟

المواطن في عدن لم يعد يحتمل المزيد. أسر تكافح لتوفير احتياجاتها الأساسية، وشباب يعملون على الباصات والمركبات لإعالة أسرهم، ثم يجدون أنفسهم أمام أعباء معيشية وتكاليف تشغيل لا تتوقف عن الارتفاع.

وفي ظل كل ذلك، يزداد السؤال إلحاحًا:

أين وزارة النفط؟ وأين التحرك؟

نحن لا نتهم أحدًا، ولا نصدر أحكامًا مسبقة، لكن من حق المواطن أن يعرف: أين تذهب كميات الغاز؟ وكيف يتم توزيعها؟ ولماذا تتزايد شكاوى الناس من صعوبة الحصول عليها وارتفاع أسعارها؟

وإذا كانت هناك شكاوى عن سوق سوداء أو تلاعب في التوزيع، فالمطلوب هو التحقق منها بشفافية ومحاسبة من تثبت مسؤوليته وفق القانون.

يا معالي الوزير..

لم نرَ تحركًا يوازي حجم معاناة الناس.

لا نريد بيانات ولا اجتماعات جديدة..

نريد غازًا يصل إلى بيوت المواطنين، ورقابة حقيقية، وحلًا يراه الناس على أرض الواقع.

عدن ليست ناقصة أزمات، والمواطن لم يعد قادرًا على حمل المزيد.

فيا وزير النفط..

المواطن الذي بدأ يبحث عن الحطب لا يحتاج إلى من يشرح له حجم المشكلة.. يحتاج إلى مسؤول يتحرك لإنهائها.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى