في يومها العالمي.. لماذا تظل القطة سيدة المنازل بلا منازع؟
يوافق اليوم الثامن من أغسطس اليوم العالمي للقطط، مناسبة لا تحتفل بحيوان أليف فحسب، بل بعلاقة ممتدة صنعتها الصدفة والذكاء معًا.
المصريون القدماء كانوا أول من استأنسها قبل 6000 عام، حين نقلوها من البرية إلى داخل البيت، ومنذ ذلك الحين لم تغادر العتبة.
اللافت أنها بقيت استثناءً بيولوجيًّا خالصًا، فهي الحيوان الوحيد المستأنس من بين جميع أنواع السنوريات، ولذلك تحتفظ بذلك المزيج النادر بين الألفة والاستقلال.
وهذا الاستقلال مقترن بهوس نظافة لا ينافسها فيه حيوان أليف آخر، إذ تُعتبر أنظف حيوان أليف لاهتمامها الدائم بنظافتها الشخصية وحرصها الغريزي على دفن فضلاتها.
ووفق دراسة منسوبة إلى جامعة كارول الأمريكية، فإن مربي القطط أكثر ذكاءً من مربي الكلاب، وهو معطى يربط اختيار الحيوان بسمات صاحبه أكثر مما نتصور.
وما يحوّل هذه العلاقة من عادة عابرة إلى التزام طويل هو العمر نفسه؛ فالقطة قد يصل عمرها إلى 35 عامًا، ما يجعل تربيتها قرارًا يشبه الصداقة الممتدة لا النزوة الموسمية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر