في ظهور إعلامي مرتبك وقلق.. قيادي حوثي يهدد بتصفية «ميرا صدام حسين» واغتيال الشيخ فدغم في مطارح الكرامة بالريان

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • الحباري يهدد بتصفية المعتقلة ميرا صدام والشيخ حمد فدغم
  • الحوثيون يرفضون الإفراج عن المعتقلة رغم الضغوط القبلية المتصاعدة
  • قبيلة الزبيرات تنفي صلة المعتقلة بها وتكذب رواية الحوثيين

هدد القيادي الحوثي فارس الحباري بتصفية المعتقلة ميرا صدام حسين والشيخ حمد فدغم، مؤكدا رفض جماعته الإفراج عنها، ومحذرا القبائل من التدخل في القضية، وسط تصاعد الاحتجاجات القبلية المطالبة بإطلاق سراحها واستعادة ممتلكاتها.

 

هدد القيادي في مليشيا الحوثي فارس الحباري «وهو أحد المشائخ الذين قامت مليشيا الحوثي بتنصيبهم في قبيلة أرحب بعد سقوط العاصمة صنعاء عام 2014» بتصفية المرأة المحتجزة في سجون جماعته، والتي يؤكد الشيخ حمد بن فدغم أنها «ميرا صدام حسين»، كما وجه تهديدات

بتحريك عناصر حوثية قال انها متواجدة في مخيم الكرامة بالريان لتصفية الشيخ حمد فدغم.

 

وظهر الحباري خلال مقابلة بثتها قناة تابعة للحوثيين وهو في وضع غير طبيعي وكثير الحركة والارتباك والقلق، فيما بدا متوترًا خلال حديثه عن ميرا صدام والاحتجاجات القبلية المتصاعدة للمطالبة بالإفراج عنها وإعادة ممتلكاتها.

 

وقالت مصادر مقربة من الحباري لـ«مأرب برس» إن «فارس الحباري» يخضع بصورة مباشرة لنفوذ أبو علي الحاكم «رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية والاستطلاع التابعة لوزارة الدفاع في حكومة الحوثيين» وهو من وجهه بعقد مؤتمر صحفي قبل عدة أيام في قبيلة أرحب بخصوص ميرا صدام.

 

وجدد الحباري، خلال المقابلة التلفزيوينة، تمسك جماعته بالرواية التي تزعم أن المرأة المحتجزة تدعى «سمية الزبيري»، وليس «ميرا صدام حسين»، مؤكدًا أن الحوثيين لن يفرجوا عنها «ولو توسط العالم أجمع»، وفق تعبيره.

لمشاهدة حوار الحباري أنقر هنا

 

وتضمنت تصريحات القيادي الحباري تهديدات بشأنها، إلى جانب ألفاظ مسيئة بحقها, حيث قاطعة المذيع بعد توحيه كلمات مسيئة لها “عالجوها” فرد الحباري بإيماء من يدية في حركة تعني أن علاجها هو التصفية جسديا.

كما اعترف الحباري في خلال مقابلته أن ميرا صدام حاليا معتقلة مؤكدا أنها لن تخرج من السجن مهما حصل وأضاف أتحدى أي فرد اخراجها من السجن.

 

وقال الحباري، مخاطبًا الشيخ فدغم، إن من يحاول التدخل في القضية «عليه أن يغلق فمه قبل أن يدقه له الذي عندك»، مضيفًا أن على فدغم التوقف «قبل أن ينحروا نحرك من الداخل»، في إشارة إلى إمكانية استهدافه من داخل التجمعات القبلية الموجودة في مطارح الريان بمحافظة الجوف.

 

وأقر الحباري صراحة بأن حديثه يمثل تهديدًا، بعدما سأله مقدم البرنامج عن تصريحاته بشأن إمكانية استهداف الشيخ فدغم من داخل القبائل المحتشدة في المطارح، ليرد قائلًا: «نعم، هذه تهديدات نسميها، وهو يعرف ذلك».

 

وزعم الحباري أن القضية انتهت بعد أن أصبحت المرأة المحتجزة، وفق روايته، «في حكم أهلها وقبيلتها»، محذرًا الشيخ فدغم من مواصلة تحركاته، ومتحديًا إياه والقبائل اليمنية المطالبة بإخراجها من سجون الجماعة.

 

وتأتي تهديدات الحباري في وقت تشهد فيه القضية تصعيدًا قبليًا متواصلًا، مع استمرار احتشاد القبائل في «مطارح الكرامة» بمنطقة الريان في محافظة الجوف، وتمسك الشيخ حمد بن فدغم بمطلب الإفراج عن المرأة التي يؤكد أنها ميرا صدام حسين، وتسليمها ممتلكاتها التي يقول إن قيادات موالية للحوثيين استولت عليها.

 

وكانت جماعة الحوثي قد حاولت، مطلع الشهر الجاري، تنظيم حشد قبلي في مديرية أرحب لإصدار بيان يدعم روايتها بأن المرأة المحتجزة تدعى «سمية الزبيري» لكنها فشلت وأنقلب اللقاء ضدها.

 

غير أن قبيلة الزبيرات في أرحب أصدرت بيانًا نفت فيه رواية الجماعة، مؤكدة أن «سمية الزبيري» توفيت قبل سنوات في العاصمة المصرية القاهرة، وأن الشخص الذي حاول الحوثيون نسب المرأة المحتجزة إليه، ويدعى أحمد الزبيري، منقطع عن القبيلة منذ نحو سبعة عقود بعد انتقال أسرته إلى صنعاء، ولا تربطه بالقبيلة أي صلة، بحسب البيان.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مأرب برس , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مأرب برس ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

[latest_news_x_button]

زر الذهاب إلى الأعلى