في ذكرى رحيله.. ماذا تعرف عن “مسجد نجيب محفوظ”؟

في ذكرى رحيل “عميد الرواية العربية” في مثل هذا اليوم 30 أغسطس، يبدو أن مفاجآت نجيب محفوظ مستمرة وأسراره لا تنتهي رغم مرور 19 عاماً على وفاته العام 2006.
من تلك المفاجآت قيامه قبيل رحيله ببناء مسجد تم افتتاحه بعد وفاته بعامين من الأموال التي حصل عليها من جائزة “نوبل” للآداب العام 1988 والتي اقتسمها مع زوجته وأولاده، وخصص معظم حصته منها للتبرع لصالح مرضى الفشل الكلوي.

وتنطوي تلك الواقعة على مفارقة كبرى، إذ أطلق البعض شائعة أن عدداً من أعمال محفوظ تتضمن أفكار تصطدم بالأديان مثل روايته الشهيرة “أولاد حارتنا”، رغم أن النقاد أكدوا، مراراً، على “نبرة الحس الصوفي، والتأملات الإيمانية” في أعماله.
يقع المسجد في الكيلو 70 على طريق “مصر – الإسكندرية” الصحراوي، وتحديداً بين قريتين شهيرتين هما “السليمانية” و”العزيزية”، حيث أراد أن يكون المسجد بمثابة استراحة إيمانية للمسافرين من عناء الطريق.
يمتد المسجد على مساحة 420 كيلومتراً، ويتكون من طابقين، الأول للرجال والثاني للنساء، وهو مفروش بأفخم أنواع السجاد، وتخللته أعمدة من الرخام الفاخر، كما تتراص المصاحف والكتب الدينية على الأرفف بكل مكان، فيما تمتد بالخارج، حديقة رائعة للمسجد مزدانة بالأشجار والورود.
وتشرف وزارة الأوقاف على المسجد مباشرة من خلال تعيين إمام مقيم بالمكان الذي يتسع لنحو 1000 من المصلين يومياً والذين يكثر تواجدهم في أوقات صلوات الجماعة.

ويشير أهالي المنطقة إلى أن عائلة نجيب محفوظ اعتادت، في السنوات الأولى لتشييد المسجد، نحر الذبائح، وتوزيع الصدقات، واستقدام مشاهير قراء القرآن الكريم لإحياء وتنظيم سهرات دينية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ارم نيوز , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ارم نيوز ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.