في اليوم العالمي لسرطان الرئة.. د. خالد القطّان: التدخين العامل الأول للإصابة والإقلاع عنه ركيزة الوقاية

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • التدخين هو السبب الرئيس للإصابة بسرطان الرئة عالمياً
  • رؤية السعودية 2030 تدعم الوقاية والكشف المبكر عن الأورام
  • تطور تقنيات الجراحة الروبوتية والعلاجات المناعية لمرضى الرئة

أكد استشاري جراحة وزراعة الرئة الدكتور خالد القطّان أن التدخين يظل المسبب الرئيس لسرطان الرئة، مشدداً على أهمية الوقاية، وموضحاً أن رؤية السعودية 2030 عززت الكشف المبكر، مع تطور تقنيات العلاج الجراحي والمناعي في المملكة خلال عام 2024.

أكد استشاري جراحة وزراعة الرئة الدكتور خالد القطّان أن التدخين لا يزال السبب الرئيس لسرطان الرئة، مشدداً على أن الوقاية والإقلاع عنه يمثلان الركيزة الأولى للحد من المرض، في سياق جهود اليوم العالمي لسرطان الرئة. وأوضح أن رؤية السعودية 2030 عززت نهج الوقاية والكشف المبكر من خلال دعم الأبحاث، واعتماد ت…

أكد استشاري جراحة وزراعة الرئة بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، عميد كلية الطب بجامعة الفيصل بالرياض، الدكتور خالد القطّان، أن التدخين لا يزال العامل الرئيس المسبب لسرطان الرئة، ما يجعل الوقاية والإقلاع عنه الركيزة الأولى للحد من المرض.

وقال القطّان، في تصريحات صحافية بمناسبة اليوم العالمي لسرطان الرئة الذي يوافق اليوم السبت، الأول من أغسطس، إن هذه المناسبة تمثل فرصة مهمة لتعزيز الوعي بأحد أكثر أنواع السرطان تسبباً في الوفيات عالمياً.

الوقاية قبل العلاج.. نهج «رؤية 2030»

وأوضح أن رؤية السعودية 2030 أولت صحة الإنسان اهتماماً كبيراً، متجاوزةً مفهوم علاج المرض إلى الوقاية والكشف المبكر وتعزيز الصحة العامة، وهو ما انعكس على ملف سرطان الرئة عبر دعم الأبحاث، وتطبيق معايير متقدمة للكشف المبكر، وتنفيذ حملات توعوية واسعة لمكافحة التدخين والحد من مسببات المرض.

قفزات في التشخيص والعلاج

وأشار القطّان إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تطورات كبيرة في تشخيص المرض وعلاجه؛ فتقنيات الكشف المبكر باتت أكثر دقة، وفي مقدمتها الأشعة البوزيترونية (PET-CT) التي تسهم في تحديد مرحلة المرض بدقة، بما يساعد على اختيار الخطة العلاجية الأنسب لكل مريض.

وأضاف أن العلاج الكيماوي شهد تطوراً ملحوظاً، فيما أحدث العلاج المناعي نقلة نوعية في التعامل مع كثير من الحالات، عبر تحفيز جهاز المناعة لمهاجمة الخلايا السرطانية، محققاً نتائج واعدة في تحسين فرص السيطرة على المرض وإطالة أعمار المرضى.

وفي الجانب الجراحي، بيّن أن جراحات الرئة تطورت كثيراً مع دخول المناظير والجراحة الروبوتية، ما أسهم في تقليل المضاعفات وتسريع التعافي وتحقيق نتائج أفضل في استئصال الأورام.

مكانة متقدمة للمملكة

وأكد القطّان أن سرطان الرئة يحظى باهتمام عالمي ومحلي متزايد نظراً لارتفاع معدلات الإصابة والوفيات المرتبطة به، مشيراً إلى مواصلة الجامعات والجمعيات العلمية والخيرية جهودها في نشر الوعي بمخاطر التدخين وأهمية الكشف المبكر، خصوصاً بين الفئات الأكثر عرضة للإصابة.

وختم بأن المملكة حققت تقدماً ملموساً في تشخيص سرطان الرئة وعلاجه، بفضل توافر أحدث التقنيات في مستشفياتها وتنامي الخبرات الطبية الوطنية، ما حسّن نتائج العلاج وعزز مكانتها ضمن الدول المتقدمة في رعاية مرضى هذا الداء.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خليجي سفن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى