غالب منصور : لا سلام مع سلاح خارج الدولة … واستعادة الجمهورية تبدأ بكسر احتكار المليشيا للقوة

أكد السياسي اليمني غالب منصور أن استهداف مليشيات الحوثي الإرهابية لأبطال الجيش اليمني والمدنيين يمثل عملا جبانا وغادرا، وجريمة جديدة تؤكد إصرار المليشيات على نهج العنف وفرض الأمر الواقع بقوة السلاح، يستوجب موقفا وطنيا حازما، ولا يجوز أن يمر بالصمت أو التهاون .

وقال منصور إن الحوثيين انقلبوا على الدستور ونهبوا سلاح الدولة ومقدراتها وارتهنوا لإرادة خارجية وحولوا اليمن إلى ساحة مفتوحة للصراع والتهديد وقادوا البلاد إلى مزيد من الجوع والفقر والموت، على حساب دماء اليمنيين وأمنهم واستقرارهم ومستقبل أجيالهم .

ودعا السياسي اليمني إلى توحيد الصف الوطني ودعم القوات المسلحة ومؤسسات الدولة، والوقوف بحزم أمام مشروع الانقلاب والفوضى والارتهان للخارج، مؤكدا أن معركة اليمنيين الحقيقية هي استعادة الدولة ومؤسساتها وقرارها السيادي، وليس الدخول في صراعات جانبية تخدم أجندات لا علاقة لها بمصالح الشعب اليمني .

وشدد على أن السلام الحقيقي لا يعني تثبيت واقع فرضته المليشيات بالقوة ولا يمكن أن يكون غطاء لإعادة إنتاج الانقلاب أو شرعنة السلاح خارج مؤسسات الدولة مؤكدا أن الدولة وحدها يجب أن تمتلك السلاح والقرار العسكري والأمني .

وأضاف أي تسوية تتجاهل إنهاء احتكار المليشيات للسلاح والقوة لن تصنع سلاما، وإنما ستؤجل الحرب وتعيد إنتاج الأزمة بصورة أكثر خطورة .

وأكد منصور أن المعادلة الوطنية الحاسمة هي : دولة واحدة، جيش واحد، سلاح واحد، وقرار وطني واحد، مقدما تعازيه لأسر وذوي الشهداء، وداعيا الله للمصابين والجرحى بالشفاء العاجل .

وختم منصور بالتأكيد على أن دماء الشهداء لن تكون ورقة للمساومة، وأن استعادة الجمهورية وسيادة الدولة ليست خيارا سياسيا، بل ضرورة وطنية وتاريخية لحماية اليمن وشعبه ومستقبله .

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى