”عيدروس الزبيدي” يتلقى خبر كارثي سيجبره على الاستسلام

ضربة قاضية وخبر كارثي ومزلزل تلقاه رئيس المجلس الانتقالي ( المنحل) “عيدروس الزبيدي ” سيجبره رغما عن أنفه على الاستسلام ورفع الرأية البيضاء، فهذه الضربة ليست كسابقتها وانما هي ضربة قاضية وحاسمة واعلان رسمي بأن الحياة السياسية، للزبيدي قد انتهت والى الابد.
لن يستطيع ” عيدروس الزبيدي” لا في الوقت الراهن ولا لاحقا التحدث عن القضية الجنوبية، لأن ما حدث سيجعله بلا حول ولا قوة، وحتى دولة الإمارات العربية المتحدة المساندة والداعمة له، لن تستطيع فعل أي شيء فقد حسم الأمر وصار الأمر خارج إرادة الزبيدي وكل الداعمين له…فما الذي حدث؟
ما حدث هو أن القوة العسكرية التي كان الزبيدي يسيطر بها على كافة المناطق المحررة، ويحركها لمصالحه الشخصية وخيانة لشعبه ليحقق مصلحة طرف اخر لا يتمنى الخير لليمنيين، ولكن هذا الأمر انتهى وإلى الأبد، فيوم أمس تم الاعلان رسمياً
بان المجلس الانتقالي سلّم مواقعه ومعسكراته الرئيسية في العاصمة المؤقتة عدن إلى قوات درع الوطن، وأصبحت منضوية تحت إشراف اللجنة العسكرية لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية.
هكذا وبلمح البصر انتهى أمر “عيدروس الزبيدي” فلم يعد يمتلك شيء، وصار طريدا تلاحقه لعنات البسطاء الذين خدعهم وضحك عليهم وسبب لهم الرعب والهلع من خلال الاختطاف والاختفاء القسري وتعذيبهم في السجون، لكن توقف هذا الفيلم المرعب بعد ان أصبحت كافة التشكيلات المسلحة تحت مظلة الدولة اليمنية الرسمية، بعيداً عن أي ميليشيات منفصلة أو قوى خارج إطار المؤسسة العسكرية، ليس ذلك فحسب بل ستظل تهمة الخيانة العظمى تطارده في كل مكان وتحول حياته إلى كابوس مرعب يطير النوم من عينه ويحرمه من العيش بسلام.
ويدرك الزبيدي وكل من يقف خلفه ان الأمور صارت محسومة، فتسليم كافة معسكرات الانتقالي للشرعية وقيادة التحالف، يعني أن مرحلة سيطرة الميليشيات على مؤسسات الدولة في عدن قد ولّت، وأن المرحلة المقبلة ستشهد تركيز السلطة العسكرية في يد قوات مشروعة تابعة للدولة، وعلى رأسها قوات درع الوطن التي تُعتبر الذراع العسكرية الأساسية لاستعادة النظام والسيادة.
لقد كشف هروب الزبيدي بتلك الطريقة المخزية والمخجلة، انه شخص لا يمتلك ذرة من الشجاعة ولا من المرؤة، فلم يفكر الا بنفسه ومصالحه، وترك كل من يتبعه من القادة العسكريين والأفراد يواجهون مصيرهم الكارثي وكان شعاره خلال الهروب ” انا ومن بعدي الطوفان” وليذهب الجميع إلى الجحيم.
لقد ظن الزبيدي أنه اذا تمكن من الهروب والنجاة بنفسه، فسوف يستطيع ترتيب أوراقه، والعودة لممارسة الأكاذيب والخدع التي مارسها ضد أبناء الجنوب ودغدغة مشاعرهم بدولة مستقلة، ولكنه نسي إن بعض الظن إثم، لذلك خاب ظنه، بعد أن أدرك أبناء الجنوب أن الزبيدي ما هو إلا سمسار بلا ضمير باع كل شيء من أجل حفنة من المال، فجاء الانتقام من كل أطياف الشعب في المحافظات الجنوبية، ووجهوا له ضربة قاضية لن تقوم له بعدها قائمة، لا هو ولا من يسانده ويدعمه.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.








