عمال مطابع الكتاب المدرسي بعدن يرفضون التدخلات النقابية ويهددون بسحب عضويتهم جماعياً

أعلن عمال وموظفو المؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي – فرع عدن، رفضهم القاطع لما وصفوه بـ”التدخلات السافرة” في شؤونهم النقابية والداخلية، مؤكدين تمسكهم باستقلالية العمل النقابي ورفض أي محاولات لفرض انتخابات نقابية بصورة إجبارية، محذرين من انعكاسات ذلك على استقرار المؤسسة وأوضاع العاملين فيها.

وقال مصدر مسؤول في فرع المؤسسة، في تصريح صحفي، إن جميع العمال والموظفين يرفضون ما اعتبروه محاولات للتدخل في شؤونهم النقابية، وعلى وجه الخصوص التحركات المرتبطة بفرض انتخابات نقابية بقيادة مستشارة محافظ عدن، ميرفت سلام.

تحذير من تكرار تجربة سابقة

وأوضح المصدر أن العاملين ينظرون إلى هذه التحركات باعتبارها تهديداً لاستقرار المؤسسة، خصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها، مشيراً إلى أن لديهم تجربة سابقة مع تدخلات نقابية وفردية قالوا إنها أدت إلى توقف نشاط المؤسسة ودخولها في صراعات انعكست على أوضاع العاملين، بما في ذلك تأخر المرتبات والمستحقات المالية.

وأكد العمال أن الحفاظ على استقرار المؤسسة واستمرار نشاطها وصرف مستحقات الموظفين يمثل أولوية، رافضين إدخالها في أي صراعات أو تجاذبات نقابية قد تؤثر على أدائها.

الاستناد إلى قانون النقابات العمالية

وأشار البيان إلى أن موقف العمال يستند، بحسب ما ورد فيه، إلى قانون النقابات العمالية اليمني رقم (35) لسنة 2002م، مستشهداً بعدد من مواده المتعلقة باستقلالية التنظيم النقابي ودور الجمعية العمومية.

وأوضح البيان أن المادة (4) تؤكد استقلالية المنظمات النقابية وحقها في ممارسة نشاطها دون تدخل من السلطات العامة أو أصحاب العمل، معتبراً أن فرض أي ترتيبات أو انتخابات دون إرادة القاعدة العمالية يتعارض مع مبدأ الاستقلالية النقابية.

كما أشار إلى المادتين (21) و(23)، اللتين قال إنهما تؤكدان مكانة الجمعية العمومية باعتبارها صاحبة السلطة العليا في رسم سياسات النقابة واتخاذ القرارات المتعلقة بتمثيل العمال.

170 موظفاً يوقعون عريضة

وفي هذا السياق، أكد البيان أن 170 موظفاً وعاملاً في فرع المؤسسة وقعوا عريضة رسمية، تضمنت تأييد استمرار النقابة الحالية في أداء مهامها، باعتبار ذلك – وفقاً للبيان – خطوة تهدف إلى الحفاظ على استقرار العمل وضمان استمرار صرف المرتبات والمستحقات.

كما استند العمال إلى المادة (55)، معتبرين أنها توفر الحماية للمصالح الاقتصادية والاجتماعية للعمال، وتحول دون اتخاذ إجراءات من شأنها الإضرار بمصدر رزقهم أو تعطيل نشاط المؤسسة.

ربط أي انتخابات بعودة الاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب

ورهن عمال وموظفو مطابع الكتاب المدرسي في عدن أي إجراءات انتخابية نقابية مستقبلية بعودة الاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب إلى ممارسة نشاطه من مقره الرسمي، عقب استعادته، وفقاً لما أورده البيان، من المبنى الذي قال إنه تعرض للاقتحام بقوة السلاح والنفوذ من قبل مجموعات خارجة عن القانون.

وحذر العاملون من تكرار ما وصفوه بالتجربة السابقة، محملين مستشارة محافظ عدن، ميرفت سلام، ومكتب الشؤون الاجتماعية والعمل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن أي تداعيات قد تؤثر على استقرار المؤسسة أو تنعكس على صرف مرتبات العاملين.

تهديد بسحب العضوية الجماعية

وفي موقف تصعيدي، أكد البيان أن استمرار ما وصفه العمال بـ”فرض الانتخابات القسرية” وتجاهل إرادة الموظفين الموقعين على العريضة، سيدفعهم إلى اتخاذ خطوة تتمثل في توجيه كتاب رسمي وسحب عضويتهم الجماعية والنهائية من اتحاد نقابات عمال عدن.

وشدد العمال على أنهم سيحملون الجهات التي يصفونها بالمتدخلة كامل التبعات القانونية والإدارية المترتبة على هذا القرار، مؤكدين أن موقفهم يأتي – بحسب البيان – دفاعاً عن استقلالية العمل النقابي والحفاظ على استقرار المؤسسة وحقوق العاملين فيها.

واختتم عمال وموظفو المؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي – فرع عدن، بيانهم بالتأكيد على تمسكهم بحقهم في اختيار ممثليهم النقابيين وفقاً للقانون وإرادة الجمعية العمومية، ورفضهم لأي إجراءات يرون أنها تتعارض مع تلك الإرادة أو تهدد استقرار المؤسسة والعاملين فيها

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى