عقب هجوم مأرب وحضرموت.. كيف تسببت ثغرات الاتصالات وتجميد المشروع التأميني في كشف القوات العسكرية؟

أعاد الهجوم الصاروخي الأخير الذي استهدف معسكرات القوات اليمنية في مارب وحضرموت، تسليط الضوء على ملف ثغرات الاتصالات العسكرية، حيث كشف خبير الاتصالات المهندس رائد الثابتي عن تفاصيل مشروع عسكري مؤمن جرى تجميده من قبل مجلس القيادة الرئاسي.

وأوضح الثابتي أن عمليات استهداف قيادات عسكرية بارزة خلال السنوات الماضية، من بينهم الشدادي والوائلي والذيباني، ارتبطت بثغرات قاتلة في منظومة الاتصالات تستغلها ميليشيا الحوثي لتحديد المواقع.

وأشار إلى أن مشروعاً لإنشاء شبكة اتصالات عسكرية مستقلة ومؤمنة كان قد بدأ العمل عليه خلال فترة تولي الفريق محمد علي المقدشي وزارة الدفاع، وتم بالفعل استيراد تجهيزاته، إلا أنه جُمّد عقب تشكيل مجلس القيادة الرئاسي بذريعة وجود ملفات فساد، رغم تقديم مقترحات لتشغيله تحت إشراف مباشر من وزارة الدفاع.

وأضاف الخبير أن معدات المشروع ظلت محتجزة لأشهر في منفذ شحن الحدودي قبل أن يتم تسريبها وبيعها لجهات غير معلومة، داعياً إلى فتح تحقيق شفاف لكشف مصير الأجهزة ومحاسبة المتسببين. وتأتي هذه التطورات لتؤكد أن إنشاء منظومة اتصالات عسكرية آمنة بات ضرورة قصوى لحماية أرواح الجنود وسد الثغرات الميدانية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى