عضو «كبار العلماء»: 3 ركائز لنيل أجر «الحج المبرور» وجزائه الجنة

موجز الخبر الذكي ✨

  • بلوغ الحج المبرور هو الغاية الأسمى لكل حاج.
  • الإخلاص التام لله، والاتباع الدقيق للسنة النبوية، والابتعاد عن المعاصي هي المحددات الشرعية والسلوكية لقبول الحج.
  • الرفث يشمل الكلام الفاحش، والفسوق هو مجمل المعاصي، والجدال هو المخاصمة والمنازعة.

أكد الشيخ الدكتور عبد الإله الملا أن بلوغ مرتبة الحج المبرور هو الغاية الأسمى لكل حاج، مشددًا على أهمية الإخلاص، والاتباع للسنة، والابتعاد عن المعاصي لتحقيق الحج المبرور.

أكد عضو هيئة كبار العلماء، الشيخ الدكتور عبد الإله الملا، أن بلوغ مرتبة «الحج المبرور» يعد الغاية الكبرى والأسمى لكل حاج، مستشهدًا بالحديث النبوي الصحيح الذي يقطع بأن الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة.

واستعرض الملا، في تصريحات لقناة الإخبارية اليوم، المحددات الشرعية والسلوكية الثلاثة التي يجب على كل مسلم يرجو قبول طاعته أن يضعها نصب عينيه طوال رحلته الإيمانية بالمشاعر المقدسة، حيث جاء الإخلاص التام لله عز وجل كأولى الركائز الأساسية، مشددًا على ضرورة تجريد النية من الرياء أو السمعة في الحج وفي سائر العبادات، مستدلًا بالبيان الإلهي «وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ».

وبيّن الملا أن صلاة العبد، وصيامه، وتقربه في المشاعر يجب أن يكون خالصًا لوجه الله الكريم حتى ينال عليه الثواب الموعود بالكامل.

أما المحدد الثاني، فيتمثل في الاتباع الدقيق للسنة النبوية الشريفة؛ حيث دعا الملا الحجاج إلى الحرص على محاكاة صفة الحج كما أداها الرسول صلى الله عليه وسلم، تلبيةً للأمر النبوي «خذوا عني مناسككم».

وأوضح أن هذا الالتزام يتطلب العمل والاجتهاد بقدر الاستطاعة لتكون الشعائر مطابقة للهدي النبوي الشريف في كل نسك وموقف.

وفي الجانب السلوكي، حدد الركيزة الثالثة في الابتعاد الكامل عن المعاصي، اتساقًا مع الآية الكريمة «الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ».

وفصّل الملا الأحكام الفقهية موضحًا أن الرفث يشمل الكلام الفاحش، والفسوق هو مجمل المعاصي، في حين يمثل الجدال المنهي عنه المخاصمة والمنازعة التي تعكر السكينة الإيمانية، مؤكدًا أن اجتناب هذه الأمور هو السبيل ليعود الحاج نقيًا ومبرورًا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

زر الذهاب إلى الأعلى