”عدن تُهمَش في قناة الانتقالي؟ فنان يوتيوبر يفجر مدوّية: الولاءات المناطقية تُقصي المبدعين و”العَفاشية” وسيلة للتصفية!”

تتعرض إدارة قناة عدن المستقلة (AIC) لموجة غضب واسعة في الشارع العدني، بعد شهادة علنية مدوّية أدلى بها الفنان والناشط على منصات التواصل الاجتماعي محمد عيدروس، كشف فيها عن ممارسات وصفها بـ”الشائنة” داخل أروقة القناة التي يُفترض أنها صوت العاصمة الجنوبية.

وأوضح عيدروس—الذي يُعرف بمحتواه الساخر والناقد على يوتيوب—أن آليات اتخاذ القرار داخل القناة لا تستند إلى الكفاءة أو الالتزام المهني، بل إلى “الولاءات المناطقية”، مُحمّلًا الإدارة مسؤولية تعميق الانقسام المجتمعي باسم الإعلام.

واستعرض عيدروس في شهادته أربع نقاط جوهرية، وصفها بـ”الفضائح التنظيمية”:

  • الاستدراج والتخلي: حيث يتم إغراء المبدعين بإلغاء عقودهم الخارجية عبر وعود بوظائف رسمية داخل القناة، لتتبخر هذه الوعود لاحقًا، تاركة أصحابها في مهب الريح.
  • الاستغلال الإنساني: وكشف عن حالات قاسية، منها إجبار كوادر على مواصلة العمل خلال أقسى الظروف الشخصية، كالحداد على وفاة أحد الوالدين، ليتم الاستغناء عنهم بشكل مفاجئ بعد استنزاف جهودهم.
  • التصنيف السياسي الكيدي: واتهم الإدارة باستخدام تهمة “العفاشية”—وهي تهمة خطيرة في السياق الجنوبي—كذريعة واهية لإقصاء أبناء عدن الأصليين وتصفية الحسابات الشخصية معهم.
  • المناطقية الصريحة: ووجّه عيدروس اتهامًا مباشرًا للإدارة بالانحياز لشخصيات من جنسيات مناطقية محددة، مستشهدًا بأن قيادات من “الضالع ويافع” يحظون بالأولوية على حساب الكفاءات العدنية المتمرسة.

الجدير بالذكر أن قناة عدن المستقلة (AIC) تُعد من أبرز المنصات الإعلامية المرئية الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي، وقد سبق أن روجت في محتواها لوحدة وتماسك مكونات الجنوب، بما في ذلك يافع والضالع .

لكن هذه الاتهامات الجديدة قد تفتح جرحًا عميقًا حول مصداقية هذا الخطاب، خاصة إذا كانت الشهادة تعكس واقعًا مؤسسيًّا يُهمّش أبناء العاصمة عدن في مؤسستها الإعلامية الأبرز.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى