عدنان الأعجم : الأبواق التي كانت تمجّد اتفاق الشراكة أصبحت اليوم منشغلة بتخوين الآخرين، وتصوير الموجودين في أبوظبي باعتبارهم وحدهم أصحاب الوطنية
موجز الخبر الذكي AI ✦
- الصحفي عدنان الأعجم يكشف عن تلقيه تهديدات بالتصفية بسيارة مفخخة
- التهديدات جاءت على خلفية انتقاد الأعجم لاتفاق الرياض السياسي
- الأعجم يرفض حملات التخوين ويؤكد تمسكه بمطلب استعادة الدولة
كشف الصحفي عدنان الأعجم عن تلقيه تهديدات بالتصفية بسيارة مفخخة خلال مشاورات الرياض، وذلك بسبب كتاباته التي انتقدت اتفاق الشراكة السياسي، مؤكدا أن تلك التهديدات كانت تهدف لإسكاته عن معارضة الاتفاق والتحذير من تداعياته على القضية الجنوبية.
قال الصحفي عدنان الأعجم إنه تلقى تهديدًا باستهدافه بسيارة مفخخة خلال مشاورات الرياض وتوقيع اتفاق الشراكة بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، على خلفية كتاباته الرافضة للاتفاق وتحذيره من تداعياته على القضية الجنوبية.
وأوضح الأعجم، في منشور اطلعت عليه صحيفة عدن الغد، أنه كتب حينها بأن الاتفاق يمثل «فخًا» سيقع فيه المجلس، وأن حصوله على بعض الحقائب الوزارية سيدخل القضية الجنوبية في نفق جديد ويؤدي إلى ضياع ما تحقق على الأرض، بحسب قوله.
وأضاف أن صلاح العاقل اتصل من الرياض بردفان الدبيس، وطلب منه تحذيره من وجود سيارة مفخخة قد تستهدفه، مشيرًا إلى أن الأمر بدا جديًا، وأنه تواصل لاحقًا مع قيادات في المجلس، من بينها عماد أبو الرجال، مدير مكتب عيدروس الزبيدي، الذي أكد له صحة المعلومات.
وتابع الأعجم أنه طُلب منه التوقف عن الكتابة والبقاء في منزله، قبل أن يُقال له لاحقًا، عقب وصول وفد المجلس إلى العاصمة المؤقتة عدن، إن الهدف من التهديد كان دفعه إلى وقف ما وصفوه بـ«التحريض على اتفاق الرياض».
وانتقد الأعجم حملات التخوين التي تستهدف حاليًا الشخصيات الجنوبية الموجودة في الرياض، مؤكدًا أن الوجود هناك لا يعني التخلي عن مطلب استعادة الدولة، وأنه أعلن من داخل الرياض تمسكه بهذا المطلب وعدم التنازل عنه.
وقال إن الأبواق التي كانت تمجّد اتفاق الشراكة أصبحت اليوم منشغلة بتخوين الآخرين، وتصوير الموجودين في أبوظبي باعتبارهم وحدهم أصحاب الوطنية، محذرًا من أن هذا الخطاب التحريضي يفاقم الانقسامات ويدمر ما تبقى من وحدة الصف.
وختم الأعجم منشوره بالقول: «ليس كل من في الرياض خائنًا، ولا كل من في أبوظبي يمتلك صكوك الوطنية منفردًا»، معتبرًا أن الشعب الجنوبي هو صاحب المصلحة الحقيقية في استعادة دولته، وليس المسؤولين الذين حصلوا على المناصب والمكاسب، بحسب تعبيره.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
