عارف ناجي علي يدعو إلى الانتقال من الاحتجاجات إلى الفعل المؤثر
موجز الخبر الذكي AI ✦
- عارف ناجي علي يدعو لتجاوز ثقافة الحشود نحو العمل المؤسسي
- ضرورة مراجعة أساليب الاحتجاج لضمان السلمية وتحقيق الأهداف المرجوة
- المواطنون في عدن ينتظرون حلولاً عملية للأزمات المعيشية والخدمية
دعا مستشار وزارة التربية والتعليم عارف ناجي علي إلى تبني ثقافة الإنجاز والمبادرات بدلا من الحشود والاحتجاجات العشوائية، مؤكدا ضرورة التركيز على الحلول العملية للأزمات المعيشية والخدمية التي يعاني منها المواطنون في مدينة عدن لضمان الاستقرار.
دعا مستشار وزارة التربية والتعليم، رئيس تكتل نشطاء عدن عارف ناجي علي إلى إعادة تقييم أساليب العمل السياسي والمجتمعي، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من ثقافة الحشود وردود الأفعال إلى ثقافة الإنجاز وصناعة المبادرات، بما يسهم في معالجة الأزمات التي يعاني منها المواطنون ويعزز الاستقرار.
وأوضح عارف ناجي علي، في مقال سياسي بعنوان “بين المظاهرات والفوضى… متى ننتقل إلى الفعل المؤثر؟”، أن الأحداث التي رافقت إحدى المظاهرات في عدن، وما شهدته من أعمال فوضى وإطلاق للرصاص وإقلاق للسكينة العامة والاعتداء على أحد المواطنين، تفرض ضرورة إجراء مراجعة جادة لوسائل التعبير والاحتجاج، والتفكير في مدى قدرتها على تحقيق أهدافها بعيدًا عن أي تصعيد ينعكس سلبًا على المجتمع.
وأكد أن حق المواطنين في التظاهر السلمي والتعبير عن مطالبهم حق مشروع تكفله المبادئ الديمقراطية، غير أن أي ممارسات خارجة عن إطار السلمية تسيء إلى القضية نفسها، وتحول الاهتمام من المطالب المشروعة إلى ما يرافق الفعاليات من أحداث مؤسفة، الأمر الذي يضعف تأثيرها ويحد من قدرتها على إحداث تغيير حقيقي.
وأشار إلى أن التجارب أثبتت أن ما كان يعرف بالمليونيات لم يعد يحقق الأثر السياسي أو المجتمعي الذي كان يحققه في مراحل سابقة، في ظل تغير الظروف وتطور وسائل التأثير، لافتًا إلى أن صناعة الرأي العام، والعمل المؤسسي، والحوار، والإعلام المهني، والضغط المدني المنظم، أصبحت أدوات أكثر فاعلية في إيصال صوت المواطنين وتحقيق مطالبهم.
وأضاف أن المواطن في عدن لم يعد يبحث عن الشعارات أو الاستعراضات، بل ينتظر حلولًا عملية للأزمات التي تثقل حياته اليومية، وفي مقدمتها الكهرباء، والمياه، والتعليم، والصحة، والأمن، وتحسين الوضع الاقتصادي، داعيًا القوى السياسية والمجتمعية إلى تبني خطاب مسؤول يضع مصلحة الناس فوق أي اعتبارات أخرى.
وشدد عارف ناجي علي على أن التأثير الحقيقي لا يقاس بعدد المشاركين في أي فعالية، وإنما بمدى القدرة على تحقيق نتائج ملموسة، وصياغة مبادرات قابلة للتنفيذ، وبناء رأي عام واعٍ، وممارسة ضغط مدني مسؤول يحافظ على الأمن والاستقرار، ويعزز الثقة بين المجتمع ومؤسساته.
وفي ختام مقاله، أكد أن عدن دفعت خلال السنوات الماضية ثمنًا باهظًا نتيجة الصراعات والانقسامات والفوضى، الأمر الذي انعكس على أمنها واستقرارها ومعيشة أبنائها ومستقبل أجيالها، داعيًا إلى طي صفحات الخلاف، وتوحيد الجهود نحو البناء والإصلاح، والعمل بروح المسؤولية الوطنية، لأن المدينة اليوم أحوج ما تكون إلى التوافق والعمل والإنتاج، لا إلى مزيد من الصدامات والأزمات.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
[latest_news_x_button]
