يمتد عبر 3 مراحل ويتضمن فتح مضيق هرمز.. اتفاق وشيك بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب

موجز الخبر الذكي ✨
- الولايات المتحدة وإيران تقتربان من تفاهمات لإنهاء الحرب عبر ثلاث مراحل.
- إيران قد تتخلى عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب كشرط أساسي.
- الاتفاق يتضمن إنهاء الحرب، حل أزمة مضيق هرمز، ونافذة تفاوض بشأن البرنامج النووي.
تتجه الولايات المتحدة وإيران نحو تفاهمات لإنهاء الحرب، تشمل تخلي طهران عن اليورانيوم عالي التخصيب. يتضمن الاتفاق ثلاث مراحل: إنهاء الحرب، حل أزمة مضيق هرمز، ومفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.
تقترب الولايات المتحدة وإيران من “تفاهمات” قد تمهد الطريق لاتفاق شامل ينهي الحرب، ضمن إطار تفاوضي متوقع أن يمتد عبر ثلاث مراحل، فيما رجّح مسؤولون أميركيون موافقة طهران على التخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، في خطوة طالما اعتبرتها واشنطن شرطاً أساسياً لأي تسوية.
وأفادت وكالة “رويترز”، الأحد، نقلاً عن مصادر، بأن الإطار المقترح لإنهاء حرب إيران يتضمن ثلاث مراحل، وهي إنهاء الحرب رسمياً، وحل أزمة مضيق هرمز، وإطلاق نافذة تفاوض مدتها 30 يوماً للتوصل إلى اتفاق أوسع، مع إمكانية تمديدها.
وقال أحد المصادر الباكستانية للوكالة، إنه في حال وافقت الولايات المتحدة على “مذكرة التفاهم”، فقد تُستأنف محادثات إضافية بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى، الجمعة.
وتتضمن التفاهمات الأميركية الإيرانية المرتقبة لإنهاء الحرب: إنهاء الحرب رسمياً، وحل أزمة مضيق هرمز وإنهاء الحصار الأميركي، وتقديم إعفاءات أميركية من بعض العقوبات بما يسمح لإيران ببيع النفط بحرية، إضافة إلى إطلاق نافذة تفاوض بشأن برنامج إيران النووي لمدة تتراوح بين 30 إلى 60 يوماً.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء السبت، أن اتفاقاً مع إيران “تم التفاوض عليه إلى حد كبير”، مشيراً إلى أنه يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز.
وقال ترمب عبر منصة “تروث سوشيال”: “تجري حالياً مناقشة الجوانب والتفاصيل النهائية للاتفاق، وسيُعلن عنها قريباً”، دون تقديم تفاصيل إضافية.
والأحد، أشار ترامب إلى أن “الاتفاق مع إيران لم يُستكمل التفاوض بشأنه بعد”، موضحا “إذا أبرمت اتفاقاً مع إيران فسيكون اتفاقاً جيداً وسليماً لا يشبه الاتفاق الذي أبرمه أوباما”.
ووصف ترمب التفاهمات الجارية بأنها “نقيض لاتفاق أوباما الذي منحها مبالغ هائلة ومساراً واضحاً ومفتوحاً نحو امتلاك سلاح نووي”.
وردّاً على التشكيك الداخلي، قال ترمب: “الاتفاق مع إيران لم يره أحد، ولا تصغوا للخاسرين الذين يوجهون الانتقادات لشيء لا يعلمون عنه شيئاً”، مستطرداً: “أنا لا أبرم صفقات سيئة بخلاف من سبقوني”.
وكان ترمب قد أضاف السبت أنه أجرى اتصالاً “جيداً” بشأن إيران مع عدد من قادة المنطقة والعالم، شمل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وملك الأردن عبد الله الثاني، وملك البحرين حمد بن عيسى، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، بحث خلاله “كل الأمور المتعلقة بمذكرة تفاهم تخص السلام مع إيران”.
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة “نيويورك تايمز”، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن أحد العناصر الرئيسية في الاتفاق المقترح يتمثل في التزام طهران بالتخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.
وبحسب المسؤولين، فإن المقترح لا يحسم حتى الآن الآلية الدقيقة التي ستتخلى بها إيران عن مخزونها، إذ جرى تأجيل التفاصيل إلى جولة مقبلة من المحادثات الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني.
لكن إدراج “تعهد إيراني عام” بالتخلي عن المخزون يُعد عنصراً محورياً في الاتفاق، خاصة في ظل احتمال مواجهة أي تفاهم مع طهران بتشكيك من الجمهوريين داخل الكونجرس الأميركي، وفق الصحيفة.
وأشار المسؤولون الأميركيون إلى أن إيران كانت قد رفضت في البداية إدراج ملف اليورانيوم عالي التخصيب ضمن المرحلة الأولى من التفاهم، مطالبة بتأجيله إلى المرحلة الثانية من المفاوضات، غير أن المفاوضين الأميركيين أبلغوا طهران عبر الوسطاء أن “غياب تفاهم أولي بشأن المخزون سيدفع واشنطن إلى الانسحاب واستئناف الحرب”.
وذكرت الصحيفة أن مخططين عسكريين أميركيين وضعوا خيارات لضرب مخزون إيران النووي، الذي يُعتقد أن معظمه موجود في منشأة أصفهان النووية، والتي كانت قد تعرضت لهجمات بصواريخ “توماهوك” الأميركية في يونيو الماضي، مما أدى إلى دفن جزء من المواد المخصبة تحت الأرض.
ومن بين السيناريوهات المطروحة استخدام قنابل خارقة للتحصينات لاستهداف المنشأة وتدمير المخزون المدفون.
كما أفادت التقارير بأن ترمب درس بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية إمكانية تنفيذ عملية خاصة مشتركة مع إسرائيل لاستعادة المخزون النووي الإيراني، لكن المهمة، التي اعتُبرت عالية الخطورة، لم تحظ بموافقته النهائية.
وتمتلك إيران نحو 970 رطلاً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وفق تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وفي إطار الاتفاق النووي لعام 2015 الذي تم توقيعه خلال ولاية الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، سلّمت إيران مخزونها النووي إلى روسيا، وهو خيار قد يتكرر، أو قد تتجه طهران إلى خفض مستوى تخصيب المخزون إلى درجة لا تسمح باستخدامه لصنع سلاح نووي.
ومن المتوقع أن تبحث جولات تفاوضية لاحقة كيفية التخلص من المخزون ومستقبل برنامج التخصيب الإيراني، وسط مطالب أميركية بوقف طويل الأمد للتخصيب يصل إلى 20 عاماً، مقابل طرح إيراني لفترة أقصر.
من جانبه، أفاد موقع “أكسيوس”، الأحد، نقلاً عن مسؤول أميركي، بأن الاتفاق الذي باتت الولايات المتحدة وإيران على وشك توقيعه يتضمن تمديداً لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، يتم خلالها إعادة فتح مضيق هرمز والسماح لإيران ببيع النفط بحرية، إلى جانب إجراء مفاوضات بشأن الحد من البرنامج النووي الإيراني.
وذكر الموقع أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان هذا الاتفاق سيؤدي إلى اتفاق سلام دائم يعالج أيضاً مطالب ترمب المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.
واعترف المسؤول الأميركي بأن هذه الخطوات ستنعش الاقتصاد الإيراني، لكنه قال إنها ستوفر أيضاً انفراجة كبيرة لسوق النفط العالمي.
وأضاف أن رفع الحصار الأميركي سيكون مرتبطاً بسرعة تحرك إيران لإزالة الألغام واستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى أن المبدأ الأساسي لترمب هو “تخفيف العقوبات مقابل رد فعل إيران”.
وأوضح أن إيران أرادت الإفراج الفوري عن أموالها المجمدة ورفع العقوبات بشكل دائم، لكن واشنطن رفضت ذلك وأكدت أن أي خطوات كبيرة ستأتي فقط بعد تقديم “تنازلات ملموسة”.
وفيما يتعلق بفجوات التفاوض، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: “هذا الأسبوع شهد اتجاهاً نحو تقليص الخلافات، لكن لا تزال هناك قضايا تحتاج إلى مناقشتها عبر الوسطاء، وعلينا الانتظار لنرى إلى أين ستصل الأمور خلال الأيام الثلاثة أو الأربعة المقبلة”.
وذكر بقائي، في تصريحات أوردها التلفزيون الإيراني، السبت، أن طهران “تريد من الاتفاق الإطاري أن يتضمن القضايا الرئيسية اللازمة لإنهاء الحرب، والقضايا الأساسية بالنسبة لنا، ثم تُناقش التفاصيل خلال فترة تتراوح بين 30 و60 يوماً للوصول إلى اتفاق نهائي”.
وأشار إلى أن مضيق هرمز من بين الملفات المطروحة، لكنه أوضح لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” أن الملف النووي ليس جزءاً من المفاوضات الحالية.
وقال: “تركيزنا في هذه المرحلة هو إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان”، مضيفاً أن رفع العقوبات عن طهران “مدرج بوضوح في النص، ويظل موقفاً ثابتاً لإيران”.
وذكر موقع “أكسيوس” أن مسودة مذكرة التفاهم تتضمن أيضاً إنهاء الحرب على لبنان.
ووفق مسؤول إسرائيلي، فقد أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن قلقه من هذا البند خلال اتصال هاتفي مع ترمب، السبت، إضافة إلى مخاوف أخرى بشأن الاتفاق، مضيفاً أنه “عرض موقفه باحترام، ومن دون مواجهة”.
واعتبر المسؤول الأميركي أن الاتفاق لن يكون وقف إطلاق نار أحادي الجانب، مشيراً إلى أنه إذا حاولت فصائل معينة إعادة التسلح أو شن هجمات، فسيُسمح لإسرائيل بالتحرك لمنع ذلك.
وأضاف: “إذا تم الالتزام بالاتفاق، فستلتزم إسرائيل، ولدى نتنياهو حساباته الداخلية، لكن ترمب يفكر في مصالح الولايات المتحدة والاقتصاد العالمي”.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصدر اون لاين , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خليجي سفن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
