ضغوط الفائدة وأسعار الطاقة تهز المعادن.. والأنظار تتجه لمحادثات السلام

شهدت الأسواق العالمية حالة من الترقب الحذر مع بداية الأسبوع، حيث تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف تحت ضغط توقعات استمرار التشدد النقدي، في وقت تواصل فيه أسعار النفط التحرك فوق مستويات مرتفعة، مدفوعة بتعقيدات المشهد الجيوسياسي وعدم وضوح مسار مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الاثنين، متأثرة بمخاوف التضخم التي ألقت بظلالها على توقعات السياسة النقدية الأميركية، وسط متابعة دقيقة من المستثمرين لتطورات المحادثات الجارية بين واشنطن وطهران.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% ليصل إلى 4599.45 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 01:14 بتوقيت غرينتش، فيما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 0.7% إلى 4611.40 دولار.

في السياق ذاته، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستبدأ جهودًا لتحرير السفن العالقة في مضيق هرمز، في خطوة وصفها بأنها “بادرة إنسانية” تهدف إلى مساعدة الدول المحايدة، بحسب ما نقلته وكالة “رويترز”.

وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن واشنطن ردت على المقترح الإيراني المكون من 14 نقطة عبر باكستان، مشيرة إلى أن طهران تقوم حاليًا بدراسة هذا الرد، ما يعكس استمرار الاتصالات غير المباشرة بين الجانبين.

رغم تسجيل أسعار النفط تراجعًا طفيفًا، فإنها حافظت على مستوياتها فوق 100 دولار للبرميل، في ظل غياب اتفاق سلام واضح بين الولايات المتحدة وإيران واستمرار القيود على الملاحة في مضيق هرمز.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 64 سنتًا، أو ما يعادل 0.59%، لتصل إلى 107.53 دولار للبرميل، بعد خسائر سابقة بلغت 2.23 دولار عند تسوية الجمعة. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 84 سنتًا، أو 0.82%، إلى 101.10 دولار، عقب تراجع قدره 3.13 دولار في الجلسة السابقة.

وأكد ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”، أن الولايات المتحدة أبلغت الدول المعنية بأنها ستساعد سفنها على الخروج بأمان من الممرات المائية، بما يضمن استمرار حركة التجارة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

زر الذهاب إلى الأعلى