صلح قبلي ينهي قضية شروع بالقتل ويعزز الوحدة بين أبناء منطقة لكمة للعبار بالضالع

جرى صباح اليوم صلح قبلي أنهى قضية شروع بالقتل بين أولاد صالح محمد العروي وأولاد علي حسين العروي، برعاية كريمة من الشيخ عيدروس الدرويش، وبحضور جمع من الشخصيات الاجتماعية والوطنية.
وجاء الصلح بعد جهود حثيثة بذلها رجل الأعمال والخير جياب الجعبي، والشيخ مختار أحمد صالح صنيج، والمحامي أحمد شعفل الحماطي، إلى جانب وجاهات اجتماعية ساهمت في تقريب وجهات النظر وتجاوز الخلاف.
وشهدت مراسم الصلح حضور شخصيات بارزة، منهم: الشيخ فضل محمد ناجي صنيج، وعضو الجمعية الوطنية عبدالفتاح مثنى قاسم، والمناضل عبدالعزيز الطهري، والشيخ ناجي عبدالرب المصلي اليافعي، والعميد عبدالسلام العمري اليافعي، والشيخ صقر أحمد سعيد اليافعي، والشيخ محمد أحمد المفلحي، وعدد من الشخصيات الاجتماعية في المنطقة.
وخلال الفعالية، عبّر الطرفان عن شكرهما وتقديرهما للشيخ عيدروس الدرويش والفريق الذي ساهم في إنجاز هذا الصلح، مؤكدين على أهمية التسامح وتعزيز أواصر التآخي بين أبناء المجتمع.
كما ألقى رجل الأعمال جياب الجعبي كلمة مؤثرة دعا فيها إلى نبذ الخلافات وتعزيز قيم التسامح والوحدة، مشيراً إلى أهمية التضامن بين أبناء المنطقة لمواجهة التحديات وبناء مستقبل أفضل وآمن.
وفي السياق ذاته، ألقى الأخ جمال العروي كلمة شكر وعرفان عبر فيها عن امتنانه لكل من ساهم في تحقيق هذا الصلح، فيما قدّم الشاعر محسن علي الشاعري قصيدة رحب فيها بالضيوف من مختلف مناطق الجنوب، مؤكداً على دور مثل هذه المبادرات في ترسيخ الوحدة والتصالح بين أبناء المنطقة.
ويُعد هذا الصلح خطوة إيجابية نحو تعزيز الاستقرار والتلاحم المجتمعي، بما يعكس القيم الأصيلة في ثقافة أبناء الجنوب المبنية على العفو والتسامح.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة 4 مايو , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من 4 مايو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.