صحفي عراقي يكشف: خيوط حـ.ـوثية من العراق إلى حدود السعودية.. هل تحركت المسيّرات من جبهة جديدة؟
موجز الخبر الذكي AI ✦
- الصحفي عثمان المختار يكشف تحركات قيادات حوثية داخل الأراضي العراقية.
- محافظة بابل وجرف الصخر مراكز رئيسية لنشاط البعثة الحوثية بالعراق.
- تحركات الحوثيين تتم بغطاء أمني من فصائل مسلحة مرتبطة بإيران.
كشف الصحفي العراقي عثمان المختار عن وجود قيادات تابعة لجماعة الحوثي في العراق، حيث تتخذ من محافظة بابل مقرا لنشاطها تحت غطاء فصائل مسلحة، وذلك في سياق تنسيق إقليمي يثير مخاوف أمنية متزايدة تجاه الحدود السعودية.
كشف الصحفي العراقي عثمان المختار عن تحركات ونشاط لشخصيات تابعة لجماعة الحوثي في العراق، معتبرًا أن وجود هذه العناصر في مناطق خاضعة لنفوذ فصائل مسلحة قد يكون مرتبطًا بسياق التصعيد الأخير الذي استهدف الأراضي السعودية بطائرات مسيّرة.
وقال المختار إن مدينة المسيّب شمالي محافظة بابل شهدت، أول أمس السبت، وجود عدد من الشخصيات اليمنية التابعة لمليشيا الحوثي، مشيرًا إلى أنه جرى التعرف على أحدهم ويدعى أبو علي العزي.
وأوضح أن محافظة بابل أصبحت خلال الفترة الحالية مركزًا رئيسيًا لنشاط بعثة الحوثيين في العراق، والتي يرأسها أبو إدريس الشرفي، وذلك بعد إغلاق مكتب الجماعة وإنهاء نشاط مقرها السابق في منطقة الجادرية بالعاصمة بغداد، بطلب من الحكومة العراقية السابقة العام الماضي.
وأضاف أن الجماعة تمتلك مقرًا في منطقة جرف الصخر، وتحديدًا داخل مزرعة جاسم الجنابي، حيث يوجد منزل كبير يقع على طريق منشأة التصنيع العسكري السابقة (الحكم)، مبينًا أن هذا الموقع أصبح مقرًا ثانيًا للجماعة بعد تعرض موقع سابق في المنطقة لغارة أميركية أواخر يوليو/تموز 2024 أسفرت عن مقتل القيادي الحوثي حسين مستور الشبل، إلى جانب عضو كتائب حزب الله أبو حسن المالكي.
وأشار المختار إلى أن ممثلي الحوثيين في العراق يتحركون، بحسب معلوماته، تحت غطاء سياسي وأمني توفره جهات مسلحة عراقية، لافتًا إلى أن تنقلاتهم تتم عبر سيارات مرتبطة باللواء 45 التابع للحشد الشعبي.
وبيّن أن فصائل مسلحة عراقية، من بينها كتائب حزب الله والنجباء وسيد الشهداء، تنتشر في مناطق تمتد من محيط جديدة عرعر العراقية المقابلة لمدينة عرعر السعودية، وصولًا إلى منطقة البصية في محافظة المثنى المحاذية لحفر الباطن السعودية.
واعتبر أن وجود هذه الفصائل في تلك المناطق يمنح جماعة الحوثي مجالًا للحركة والنشاط بالقرب من الحدود السعودية، ما يفتح تساؤلات حول طبيعة التنسيق بين الأطراف المرتبطة بالمحور الإيراني.
وذكر الصحفي العراقي عددًا من الشخصيات الحوثية الموجودة في العراق، من بينها:
أبو إدريس الشرفي.
أبو علي العزي.
محمد عبد العظيم الحوثي.
فضل الشرفي، الذي قال إنه أسس في النجف جمعية تحمل اسم “مؤسسة المواطن الخيرية” لجمع التبرعات من الزوار الدينيين في العراق.
عبد الملك مرتضى الملقب بـ”أبو طالب”، ممثل الحوثيين لدى نظام الأسد سابقًا، والذي قال إنه دخل العراق بعد سقوط النظام السوري ولم يغادره.
شخص يُلقب بـ”أبو هبة”، الذي أشار إلى أنه يُعتقد بأنه مسؤول استخباري أو أمني وتحيط به سرية كبيرة.
وخلص المختار إلى أن المعطيات المتوفرة، وفق تقديره، تشير إلى أن الهجوم على الأراضي السعودية جاء في إطار تنسيق للتصعيد مع جماعة الحوثي، وليس بالضرورة مرتبطًا بشكل مباشر بساحة المواجهة الإيرانية – الأميركية، معتبرًا أن التحركات الإقليمية المرتبطة بالجماعة تحتاج إلى قراءة ضمن إطار أوسع.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
