”صامتةٌ من شدّة الحياء… فتاةٌ ترفع لافتةً بدلَ أن تمدّ يدها في مفرق ماوية بتعز!”

في مشهدٍ إنسانيٍّ أبكى القلوب وشحذ الهمم، جلست فتاةٌ محتشمةٌ قرب مغسلة “علي ناصر” في مفرق ماوية بالسوق المركزي القديم بمحافظة تعز، لا تُطلِق صوتًا، ولا تمدّ يدًا… بل ترفع لافتةً كُتبت بخط يدها المرتجف، تسرد فيها معاناتها التي فرّطت فيها الحياة، لكنّ الحياء منعها من النطق أو التسول.

لم تطلب الفتاة الصدقة صراحة، بل وجّهت نداءً صامتًا عبر كلماتٍ بسيطةٍ كُتبت بدموعٍ لم تُرَ، فكان صمتها أبلغ من كلّ صرخة. مرّ المارة من حولها، فتوقّفوا طويلاً، تأملوا الحالة، وقرأوا ما كتبته… فلم يملك كثيرون سوى الدعاء لها، بينما شخّص آخرون في كرامتها وصمتها دليلاً على طهارة النفس ونبل الأخلاق، رغم قسوة الحاجة ومرارة العوز.

وأثار المشهد موجةً واسعةً من التعاطف على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ دعا ناشطون ومنظمات مجتمع مدني إلى التدخل العاجل لانتشال الفتاة وعائلتها من وضعهم الإنساني المتردي، مطالبين الجهات الرسمية والخيرية بتحمل مسؤولياتها تجاه الفئات الأكثر هشاشة، خاصةً في ظلّ تدهور الأوضاع المعيشية في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي.

وتصاعدت الأصوات المطالبة بإيجاد حلول مستدامة للفقر المدقع، لا سيما للنساء اللواتي يُجبرهنّ الظرف على كسر حاجز الحياء، وهو ما يجعل من مثل هذه الحالات جرس إنذارٍ مدوٍّ لا يمكن تجاهله.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى