صالح العمار: الشارع الجنوبي سيعيد تقييم مشروع "استعادة الدولة".. والإنجازات وحدها تحسم المشهد
موجز الخبر الذكي AI ✦
- صالح العمار يؤكد أن الإنجازات العملية هي معيار نجاح المشاريع السياسية.
- الشارع الجنوبي سيعيد تقييم مشروع استعادة الدولة بناء على النتائج الميدانية.
- التضحيات الشعبية تتطلب ترجمة الوعود إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.
يرى المستشار والكاتب السياسي صالح العمار أن الشارع الجنوبي سيعيد تقييم مشروع استعادة الدولة بناء على ما تحقق من إنجازات ملموسة على أرض الواقع، مؤكدا أن الشعارات السياسية لا يمكنها الاستمرار في كسب التأييد دون نتائج حقيقية.
قال المستشار والكاتب السياسي صالح العمار إن الشارع الجنوبي سيعيد، مع مرور الوقت، تقييم مشروع “استعادة الدولة” استنادًا إلى ما تحقق على أرض الواقع، مؤكدًا أن الإنجازات العملية هي المعيار الحقيقي لنجاح أي مشروع سياسي، وليس الشعارات التي تُرفع.
وأوضح العمار أن شعارات مثل “فك الارتباط” و”الإعلان الدستوري” و”استعادة الدولة” حظيت بتأييد شعبي واسع خلال السنوات الماضية، غير أنه اعتبر أن النتائج الميدانية لم ترتقِ – بحسب رأيه – إلى مستوى تطلعات المواطنين، مشيرًا إلى أن المشهد اتسم بسيطرة جزئية، وانقسامات داخلية، وتفاهمات سياسية لم تفضِ إلى قيام دولة أو إدارة مستقرة.
وأضاف أن أبناء الجنوب قدموا تضحيات كبيرة ومنحوا تفويضًا واسعًا، إلا أن هذا التفويض ليس مفتوحًا إلى ما لا نهاية، لافتًا إلى أن المواطنين سيبدؤون بطرح تساؤلات حول ما تحقق من أهداف المشروع السياسي إذا لم تُترجم الوعود إلى إنجازات ملموسة.
وفيما يتعلق بما أثير عن بيع الموقع الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي، أوضح العمار أن الأمر لا يزال في إطار الشائعات غير المؤكدة، وأن الموقع لا يزال يعمل وينشر محتواه، معتبرًا أن هذه القضية تبقى مسألة ثانوية مقارنة بالسؤال الأهم المتعلق بمدى نجاح المشروع في تحقيق أهدافه.
واختتم العمار تصريحه بالتأكيد على أن الوعي الشعبي قد يتأخر أحيانًا، لكنه في النهاية يحكم على المشاريع السياسية من خلال نتائجها على الأرض، مشددًا على أن الشعارات الكبيرة لا يمكن أن تستمر في كسب التأييد ما لم تقترن بإنجازات حقيقية تلبي تطلعات المواطنين.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
