​سقوط الأقنعة.. «إرهاب الحوثي» يعتدي على عقيدة ملياري مسلم

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • ميليشيا الحوثي تستهدف مكة المكرمة بصواريخ، رغم تصدّي الدفاعات السعودية.
  • تجرأ الميليشيا يكشف عن ورقة التوت الأخيرة لشعاراتها حول نصرة الإسلام.
  • استهداف مكة يؤكد عداء الميليشيا للإسلام ورموزه الحقيقية.

حاولت ميليشيا الحوثي استهداف مكة المكرمة بصواريخ، لكن الدفاعات السعودية نجحت في التصدي لها. هذا التجرأ يكشف عن ورقة التوت الأخيرة لشعاراتها حول نصرة الإسلام، ويؤكد عداءها الحقيقي للإسلام ورموزه.

حاولت ميليشيا الحوثي الإرهابية، اليوم الثلاثاء، استهداف مكة المكرمة، إذ وجهت صواريخها نحو أقدس بقاع الأرض وقبلة أكثر من مليار ونصف المليار مسلم، بينما نجحت الدفاعات الجوية السعودية من التصدي لها.

ويمثل هذا الاستهداف اعتداء مباشرًا على عقيدة ملياري مسلم، وجريمة حوثية جديدة تكشف بوضوح الوجه الحقيقي لمشروع إيران في المنطقة.

​وأثبتت الميليشيا الحوثية بتجرئها على هذا الفعل، أنها مجرد أداة وظيفية رخيصة، تنفذ أجندات سياسية إقليمية حتى لو كان الثمن تدمير مقدسات الأمة.

​وأسقط هذا الاعتداء «ورقة التوت الأخيرة» عن شعارات «نصرة الإسلام» و«الدفاع عن القدس» التي طالما تشدقت بها الميليشيا ومن خلفها طهران، فالمشروع الذي يوجه سلاحه نحو مكة المكرمة، ويهدد جوار مهبط الوحي، هو مشروع يعادي الإسلام في جذوره.

​ويجرد إدخال مكة المكرمة والمدينة المنورة ضمن “بنك الأهداف” التخريبية للميليشيا الحوثية، التنظيم الإرهابي تلقائياً من أي انتساب للأمة الإسلامية، ويثبت أن عداءه الحقيقي ليس مع الأعداء المفترضين، بل مع قلب العالم الإسلامي ورمز وجوده.

​ويستدعي هذا الاستهداف، وتوقيته، وعياً إسلامياً بخطورة المشروع التخريبي للمنطقة، إذ يمثل توظيف ميليشيا الحوثي للمقدسات في خطابها الإعلامي، وتجاهل حرمتها متى ما تعارضت مع مصالح وأجندة داعميها، تهديداً لأمن تلك المقدسات كما يضعها في دائرة الخطر.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

انضم إلى قناة حضرموت نت على واتساب

تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك

انضمام

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى