سفير بلادنا في ألمانيا: الدبلوماسية اليمنية تحمي شرعية الدولة وتفضح المشروع الحوثي الإيراني
موجز الخبر الذكي AI ✦
- كشف الدبلوماسية اليمنية عن ارتباط الحوثي بالإيراني
- دعم الدبلوماسية اليمنية للحكومة الشرعية دوليًا
- نجاح الدبلوماسية في حفظ تماسك الدولة اليمنية
أكد سفير اليمن لدى ألمانيا أن الدبلوماسية اليمنية لعبت دورًا محوريًا في مواجهة الانقلاب الحوثي، من خلال كشف ارتباط الجماعة بالنظام الإيراني وتعزيز الدعم الدولي للحكومة الشرعية.
أكد سفير الجمهورية اليمنية لدى ألمانيا، لؤي يحيى الإرياني، أن الدبلوماسية اليمنية لعبت دورًا محوريًا في مواجهة انقلاب ميليشيا الحوثي، من خلال الحفاظ على التمثيل القانوني للدولة اليمنية، وكشف ارتباط الجماعة بالنظام الإيراني، وتعزيز الدعم الدولي للحكومة الشرعية.
وأوضح الإرياني، في مقال نشرته صحيفة عكاظ السعودية، أن وزارة الخارجية اليمنية كانت من المؤسسات القليلة التي حافظت على تماسكها منذ اندلاع الحرب، ونجحت في صون المركز القانوني للدولة اليمنية أمام المجتمع الدولي، رغم التحديات التي فرضها الانقلاب الحوثي.
وأشار إلى أن الدبلوماسية اليمنية تمكنت خلال التصعيد الأخير من كشف حقيقة العلاقة بين الحوثيين وإيران، وإبراز حق اليمن في حماية سيادته وتأمين الملاحة الدولية في البحر الأحمر، لافتًا إلى أن الدعم الدولي المتزايد لخفر السواحل اليمني يعكس إدراك المجتمع الدولي لهذه الحقائق.
وأضاف أن البيانات الدولية الصادرة عقب الهجمات الحوثية الأخيرة، والتي أكدت دعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية وأدانت انتهاكات الحوثيين وتهديدهم للملاحة الدولية، تمثل ثمرة للجهود الدبلوماسية في إيصال الرواية اليمنية وتعزيز الموقف الدولي المؤيد للشرعية.
واستشهد الإرياني بالموقف الألماني، الذي أدان الانتهاكات الحوثية وأكد دعمه للحكومة اليمنية، إلى جانب تضامن برلين مع المملكة العربية السعودية في مواجهة تهديدات الحوثيين للبحر الأحمر.
وأكد أن الدبلوماسية اليمنية نجحت أيضًا في تفنيد الادعاءات الحوثية ومحاولات الجماعة تقديم نفسها ممثلًا شرعيًا لليمن، مشيرًا إلى أن الحكومة اليمنية لا تزال تحظى بالاعتراف الدولي باعتبارها الممثل الشرعي للدولة، فيما أكد البيان الصحفي الصادر عن مجلس الأمن في 7 أغسطس 2026 رفض أي انتهاك للسيادة اليمنية، بما في ذلك الرحلات غير المصرح بها إلى صنعاء.
ولفت السفير إلى أن الدبلوماسية اليمنية، وبالتنسيق مع الدبلوماسية العربية، ولا سيما السعودية، أسهمت في التأثير على المواقف الدولية المتعلقة باليمن داخل الأمم المتحدة والمحافل الدولية.
واختتم الإرياني بالتأكيد أن الدبلوماسية لا تحسم الصراعات بمفردها، لكنها تحمي الشرعية القانونية للدولة، وتمنع إضفاء الشرعية على الانقلاب، وتحشد الدعم الدولي لحق اليمن في استعادة سيادته، بما يمهد لبناء دولة مستقرة وإنهاء معاناة اليمنيين.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
