سفير المملكة السابق لدى الأمم المتحدة: مجلس الأمن مقيد بتوازنات الكبار
موجز الخبر الذكي AI ✦
- مجلس الأمن يمتلك صلاحيات واسعة للتدخل العسكري والعقوبات الدولية.
- توازنات القوى بين الدول الكبرى تعيق قرارات مجلس الأمن.
- غياب التوافق الدولي يسبب شللاً في اتخاذ القرارات الأممية الحاسمة.
أكد سفير المملكة السابق لدى الأمم المتحدة الدكتور عبد الله المعلمي أن مجلس الأمن يمتلك صلاحيات واسعة للتدخل العسكري، لكنه يواجه شللاً بسبب غياب التوافق الدولي بين الدول الكبرى، مما يجعله عاجزاً عن اتخاذ قرارات حاسمة في الوقت الراهن.
أكد سفير المملكة السابق لدى الأمم المتحدة، الدكتور عبد الله المعلمي، أن مجلس الأمن يمثل الذراع التنفيذي الحقيقي للمنظمة الدولية.
وأوضح المعلمي، في تصريحات لقناة الإخبارية اليوم، أن المجلس يمتلك صلاحيات واسعة لإقرار ما يراه مناسبًا من خطوات وعقوبات وإجراءات، بما في ذلك التدخل العسكري المباشر إذا استدعى الأمر ذلك، لكن هذه الصلاحيات الواسعة تظل مقيدة ومحكومة بتوازنات القوى بين الدول الكبرى.
وشدد المعلمي على أن أي قرار أممي يتطلب خضوعه لتوافق دولي صارم، خاصةً بين الدول الخمس الكبرى داخل المجلس.
وبيّن أن هذا التوافق الدولي حول القضايا الراهنة غير متيسر في الوقت الحاضر، مما يغل يد المجلس عن اتخاذ قرارات حاسمة.
وأضاف أن هذا الشلل الأممي يفرض على الجميع ترقب نتائج الصراع الثنائي القائم، وانتظار ما ستسفر عنه جولات المفاوضات وحالة تبادل لي الأذرع بين الأطراف المتحاربة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
