سخط شعبي ضد مليشيا الحوثي بسبب منع لقاحات الأطفال وحرمان الملايين من التحصين
موجز الخبر الذكي AI ✦
- عرقلة الحوثيين وصول اللقاحات تهدد حياة ملايين الأطفال اليمنيين
- وزارة الصحة تحذر من عودة انتشار الأمراض الفتاكة والأوبئة
- مطالبات دولية بتمكين الفرق الصحية من إيصال اللقاحات للأطفال
تصاعد السخط الشعبي في مناطق سيطرة الحوثيين بسبب عرقلة وصول لقاحات الأطفال، وحذرت وزارة الصحة العامة والسكان في بيانها الصادر عام 2026 من تداعيات صحية خطيرة تهدد حياة الملايين وتؤدي لانتشار أمراض فتاكة يمكن الوقاية منها.
تصاعدت حالة من السخط الشعبي في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، على خلفية استمرار عرقلة وصول لقاحات الأطفال، وسط تحذيرات رسمية من تداعيات صحية خطيرة تهدد حياة ملايين الأطفال وتعيد انتشار أمراض يمكن الوقاية منها.
جاء ذلك في وقت وجهت فيه وزارة الصحة العامة والسكان نداءً مهنياً وإنسانياً إلى الكوادر الصحية والفنية في العاصمة صنعاء والمحافظات الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي، دعتهم فيه إلى تغليب المصلحة الوطنية والاعتبارات الإنسانية، والعمل على ضمان استمرار خدمات التحصين والرعاية الصحية، وحماية أرواح المواطنين.
وطالبت الوزارة الكوادر الصحية بتعزيز التعاون والتنسيق مع منظمة الصحة العالمية واليونيسف وكافة شركاء القطاع الصحي، وتسهيل وصول اللقاحات والأدوية والمستلزمات الطبية إلى الأطفال والمرضى، وإزالة أي معوقات تحول دون استمرار خدمات التحصين، انطلاقاً من المسؤولية المهنية والأخلاقية.
وكانت الوزارة قد حذرت، في بيان صحفي أصدرته من العاصمة المؤقتة عدن بتاريخ 29 يوليو 2026، من أن عرقلة مليشيا الحوثي لإمدادات اللقاحات وخدمات التحصين في المناطق الخاضعة لسيطرتها أدت إلى حرمان نحو خمسة ملايين طفل من اللقاحات الروتينية المنقذة للحياة.
وأكدت أن اللقاحات المخصصة لجميع المحافظات متوافرة لدى شركاء القطاع الصحي وفق الآليات الدولية، إلا أن القيود والعراقيل المستمرة حالت دون إيصالها إلى الأطفال المستهدفين، مشددة على أن التحصين حق أساسي للأطفال ولا يجوز تسييسه أو استخدامه وسيلة للضغط.
وجددت الوزارة استعدادها الكامل، بالتنسيق مع المنظمات الدولية، لتوفير اللقاحات لجميع الأطفال دون تمييز، مطالبة بتمكين المنظمات الدولية والفرق الصحية من الوصول الآمن، والإفصاح بشفافية عن كميات اللقاحات، والإفراج الفوري عن الموظفين الدوليين المحتجزين.
وحذرت الوزارة من أن استمرار تعطيل خدمات التحصين سيؤدي إلى اتساع فجوات المناعة وعودة انتشار أمراض خطيرة مثل شلل الأطفال والحصبة والدفتيريا والسعال الديكي والكزاز، داعية الآباء والأمهات إلى استكمال جرعات التحصين لأطفالهم باعتبارها آمنة وفعالة ومجانية.
وأضافت الوزارة أن مليشيا الحوثي شنت خلال السنوات الماضية حملات منظمة ضد اللقاحات وبرامج التحصين، الأمر الذي تزامن مع عودة تسجيل إصابات بأمراض كان قد جرى الحد منها، وفي مقدمتها شلل الأطفال والحصبة والدفتيريا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل ما تريد عن هذا الخبر
