سالم بن بريك: اليمن يتجه لاستعادة دولته.. والسعودية شريك إستراتيجي في إنهاء الانقلاب

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • السفير اليمني يؤكد عمق الشراكة الإستراتيجية مع المملكة العربية السعودية.
  • السعودية تقدم دعماً سياسياً واقتصادياً وإنسانياً كبيراً لتعزيز صمود اليمن.
  • السفير يدعو المجتمع الدولي لاتخاذ مواقف حازمة ضد مليشيا الحوثي.

أكد السفير اليمني لدى المملكة العربية السعودية سالم صالح بن بريك أن العلاقات بين البلدين تمثل شراكة إستراتيجية وتاريخية، مشدداً على دور المملكة المحوري في دعم الشرعية اليمنية ومساندة الشعب في مختلف الظروف السياسية والاقتصادية والإنسانية.

أكد السفير اليمني لدى المملكة العربية السعودية، سالم صالح بن بريك، أن العلاقات اليمنية السعودية تمثل نموذجًا استثنائيًا في الشراكة الإستراتيجية، مشددًا على أن المملكة ليست بالنسبة لليمن دولة شقيقة فحسب، بل تمثل عمقًا تاريخيًا وإستراتيجيًا، وشريكًا رئيسيًا في أصعب المراحل التي مرت بها البلاد.

وقال بن بريك، في حوار مع صحيفة «عكاظ»، إن تعيينه سفيرًا لدى المملكة يمثل مسؤولية وطنية كبيرة، خاصة في ظل ما قدمته السعودية من دعم سياسي وعسكري وإنساني واقتصادي لليمن، مؤكدًا عزمه على تعزيز التعاون بين البلدين وترجمة توجيهات قيادتيهما إلى شراكة أكثر اتساعًا وفاعلية، بما يخدم مصالح الشعبين، إلى جانب الاهتمام بخدمة الجالية اليمنية في المملكة.

وأوضح أن اليمن يمر بمرحلة مفصلية تتداخل فيها التحديات السياسية والاقتصادية والإنسانية، ما يستدعي دبلوماسية أكثر فاعلية، ليس فقط للدفاع عن الشرعية ومؤسسات الدولة، وإنما أيضًا لحشد الدعم الدولي لاستعادة الدولة، وإنهاء الانقلاب الحوثي، وتعزيز فرص التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.

وأشار السفير اليمني إلى أن العلاقات بين صنعاء والرياض تقوم على روابط التاريخ والجوار والمصير المشترك، لافتًا إلى أن أمن اليمن والمملكة مترابط بصورة وثيقة، وأن مواقف السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، جاءت امتدادًا لمسيرة طويلة من دعم الشرعية اليمنية والوقوف إلى جانب الشعب اليمني في مختلف الظروف.

وأكد وجود تنسيق سياسي ودبلوماسي مستمر بين البلدين في الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية، أسهم في تعزيز حضور القضية اليمنية على الساحة الدولية باعتبارها قضية دولة تواجه انقلابًا مدعومًا من الخارج، وليس مجرد نزاع داخلي، إضافة إلى توحيد المواقف تجاه القضايا الإقليمية والدفاع عن المرجعيات الثلاث، ورفض أي محاولات لشرعنة الانقلاب أو تجاوز مؤسسات الدولة.

وأشاد بن بريك بالدور السعودي في دعم الدبلوماسية اليمنية، مؤكدًا أن المملكة لعبت دورًا محوريًا في بناء المواقف الدولية الداعمة للحكومة الشرعية، ومساندة جهود السلام، إلى جانب استمرارها في تقديم الدعم الإنساني والتنموي والاقتصادي والخدمي، واستضافة أعداد كبيرة من أبناء الجالية اليمنية.

وفي الشأن العسكري، أوضح السفير اليمني أن هناك مستوى عاليًا من التنسيق بين اليمن والسعودية في الجوانب العسكرية والأمنية واللوجستية لمواجهة التحديات المشتركة، لكنه شدد على أن إنهاء الانقلاب الحوثي لا يعتمد على الحل العسكري وحده، بل يتطلب أيضًا موقفًا دوليًا أكثر صرامة لوقف الدعم الإيراني للمليشيات، ومنع تهريب الأسلحة وتجفيف مصادر تمويلها.

وأضاف أن المملكة قدمت نموذجًا استثنائيًا في دعم اليمن، لم يقتصر على الجانب الإنساني، بل شمل دعم الموازنة العامة، واستقرار العملة الوطنية، والبنك المركزي، وتوفير المشتقات النفطية لمحطات الكهرباء، وتنفيذ مشاريع تنموية في قطاعات الصحة والتعليم والمياه والطرق، مؤكدًا أن هذه الجهود أسهمت في تعزيز صمود الدولة وتحسين الخدمات وتخفيف معاناة المواطنين.

ودعا بن بريك المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف أكثر حزمًا تجاه مليشيا الحوثي، التي قال إنها لم تعد تهدد اليمن وحده، بل أصبحت تشكل خطرًا على أمن المنطقة وحرية الملاحة الدولية، مطالبًا بتطبيق قرارات مجلس الأمن، ووقف تدفق الأسلحة الإيرانية، ومحاسبة الجهات التي تدعم المليشيات.

واختتم السفير اليمني حديثه بالتأكيد على أن مستقبل اليمن سيكون لصالح الدولة، وأن مشاريع المليشيات لا يمكن أن تبني دولة أو تحقق استقرارًا، معربًا عن ثقته بأن اليمن، بدعم أشقائه وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، وإرادة أبنائه، سيتجاوز هذه المرحلة، ويستعيد مؤسساته وسيادته، ويعود فاعلًا في محيطه العربي شريكًا في الأمن والاستقرار والتنمية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى