زيارة وفاء لقائد وطني.. العميد علي حسين البرشاء يصارع المرض في القاهرة بعزيمة المناضلين
موجز الخبر الذكي ✨
- زيارة القائد العسكري علي البرشاء في القاهرة للاطمئنان على صحته
- العميد البرشاء يعاني من المرض ويستكمل علاجه بجهود شخصية
- مطالبات بإنصاف القائد العسكري وتوفير الرعاية الصحية اللازمة له
زار الكاتب القائد العسكري البارز العميد علي حسين البرشاء في العاصمة المصرية القاهرة للاطمئنان على حالته الصحية بعد رحلة علاجية شاقة مؤكدا على ضرورة الوفاء لهذا المناضل الوطني الذي أفنى حياته في خدمة الوطن بكل نزاهة وإخلاص
في لفتة إنسانية تعكس الوفاء لرفاق الدرب، قمت مساء يوم السبت بزيارة الأخ العزيز القائد العسكري البارز العميد علي حسين البرشاء، والد الصحفيين الشهيرين فهد البرشاء وماهر البرشاء، في العاصمة المصرية القاهرة، حيث وصل قبل خمسة أيام لتلقي العلاج برفقة نجله الصحفي الشاب ماهر البرشاء.
وجاءت هذه الزيارة الخاصة للاطمئنان على صحة هذا القائد العسكري الوطني الشريف، بعدما غادرت لقاءً جمعني في منطقة أرض اللواء بكل من الشخصية الوطنية والاجتماعية محمد عبدالله الشيبه المرقشي، ومدين باجميل، وابن مجور، لألتقي بالعميد البرشاء في مقهى الملكي بالمنطقة نفسها.
وخلال اللقاء، اطمأننت على الحالة الصحية للعميد علي حسين البرشاء، الذي روى تفاصيل رحلته مع المرض، وما واجهه خلال فترة العلاج في مستشفيات العاصمة عدن، قبل أن يتمكن، بجهود شخصية وبمساندة أبنائه، من السفر إلى القاهرة لاستكمال العلاج. وكان قد عاد لتوه من مراجعة الطبيب قبل لقائنا.
وأثار إعجابي ما يتمتع به الرجل من إيمان راسخ ومعنويات عالية؛ فقد كان يتحدث بهدوء ويحتسي قهوته وكأنه لا يعاني من المرض، في صورة تجسد قوة الإرادة والانتصار على اليأس، وهو ما يعد أحد أهم مؤشرات التعافي وتجاوز المحن.
وخلال الحديث، بادر العميد علي حسين البرشاء بالإشادة بمواقفي إلى جانب العسكريين في أصعب المراحل التي فقدوا فيها كثيرًا من حقوقهم المشروعة، إلا أنني قاطعته مؤكدًا أن ما قمت به ليس سوى واجب تجاه رفاق الدرب والسلاح، وأنني سأظل مستعدًا للتضحية من أجلهم.
ويُعد العميد علي حسين البرشاء أحد مناضلي الرعيل الأول في دولة الجنوب، جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سابقًا، ومن القيادات العسكرية التي كان لها دور بارز في خدمة الوطن. فمنذ أكثر من نصف قرن، كان يشغل منصب قائد بطارية مدفعية، وهو منصب يعادل في أهميته اليوم قيادة لواء عسكري.
ورغم أنه يحمل حاليًا رتبة عميد، إلا أنه لا يزال يتقاضى راتب عقيد، بعد أن أفنى سنوات عمره في ميادين الخدمة الوطنية بكل نزاهة وإخلاص وزهد. والأكثر إيلامًا أن وصوله إلى مصر للعلاج جاء دون أن يحظى بحقه المستحق في الرعاية العلاجية من وزارة الدفاع.
وعلى المستوى الشخصي، أشعر براحة كبيرة لأنني حرصت على زيارته والاطمئنان عليه، وسأواصل زيارته كلما سنحت الفرصة. وأدعو الجميع إلى الدعاء لهذا القائد الوطني بالشفاء العاجل، وأن يمنّ الله عليه بالصحة والعافية، ويعود إلى أرض الوطن، وإلى مسقط رأسه أرض العواذل لودر الباسلة، مكللًا بالشفاء وطول العمر.
سلامًا للعميد علي حسين البرشاء، وتحية وفاء لكل من أفنى عمره في خدمة الوطن
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
[latest_news_x_button]
