رغم استئناف الإنتاج.. أزمة الغاز تتواصل في عدن وطوابير طويلة ترهق المواطنين

تتواصل أزمة الغاز المنزلي في العاصمة المؤقتة عدن رغم إعلان الشركة اليمنية للغاز انتهاء أعمال الصيانة في منشآت الإنتاج واستئناف الإمدادات إلى المحافظات، وسط استمرار الطوابير الطويلة وصعوبة حصول المواطنين على احتياجاتهم من المادة الأساسية.
وقال مراسل "المصدر أونلاين" إن عدداً من محطات تعبئة الغاز في المدينة لا يزال يشهد ازدحاماً كثيفاً وتوافد أعداد كبيرة من المواطنين منذ ساعات الصباح، في وقت يترقب فيه السكان انعكاس زيادة الإنتاج ووصول الإمدادات الجديدة على واقع السوق المحلية وإنهاء الأزمة التي تفاقمت خلال الأسابيع الماضية.
وفي وقت تتواصل فيه معاناة المواطنين، أعلنت غرفة العمليات المشتركة للغاز، في بيان الأربعاء، وصول 101 مقطورة محملة بأكثر من 2559 طناً من الغاز إلى مختلف المحافظات خلال اليومين الماضيين، قادمة من منشأة صافر التابعة للشركة اليمنية للغاز، معتبرة ذلك مؤشراً على انفراجة مرتقبة في الأزمة.
ودعت الغرفة السلطات المحلية في المحافظات والمديريات إلى تشديد الرقابة على عملية التوزيع، ومتابعة الوكلاء ومحطات التعبئة والكميات المخصصة لكل منطقة، والإبلاغ عن أي تجاوزات أو مخالفات، بما يضمن وصول المادة إلى المواطنين بالسعر الرسمي ومنع أي تلاعب أو احتكار.
لكن مواطنين أفادوا لـ"المصدر أونلاين" بأنهم ما زالوا يقضون ساعات طويلة في الانتظار أمام محطات التعبئة دون الحصول على الغاز، مؤكدين أن الأزمة مستمرة رغم الحديث عن زيادة الكميات الواصلة إلى السوق.
وأضافوا أن جزءاً من الكميات يُباع عبر وسطاء أو يُوجَّه إلى مطاعم ومنشآت تجارية، بدلاً من إعطاء الأولوية للأسر، الأمر الذي يؤدي إلى ازدحام متكرر ومشادات داخل محطات التعبئة، ويضاعف من معاناة المواطنين.
وكانت الشركة اليمنية للغاز قد أعلنت، خلال اجتماع لغرفة عمليات الغاز المشتركة في 16 أغسطس الجاري، انتهاء أعمال الصيانة في معامل إنتاج الغاز التابعة لشركة صافر، والتي استمرت منذ 26 يونيو الماضي، مؤكدة بدء ارتفاع الإنتاج بصورة تدريجية واستئناف ضخ الكميات إلى المحافظات.
وفي 20 أغسطس الجاري، عزت وزارة النفط والمعادن أزمة الغاز المنزلي في عدن والمحافظات المحررة إلى جملة من العوامل المتراكمة، من بينها تعرض ناقلات الغاز لـ25 قطاعاً قبلياً خلال الفترة من يناير وحتى أغسطس 2026، ما أدى إلى توقف الإمدادات لمدة 126 يوماً وفقدان أكثر من نصف الكميات المخصصة للسوق.
كما أشارت الوزارة إلى أن التوسع في استخدام الغاز لتشغيل المركبات والمنشآت التجارية، بالتزامن مع أعمال الصيانة التي خضعت لها منشآت صافر، أسهم في اتساع الفجوة بين الكميات المتاحة وحجم الطلب، وفاقم أزمة التزود بالغاز في عدد من المحافظات.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصدر اون لاين , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خليجي سفن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
