50 عامًا من ندوة الحج الكبرى ترسخ نموذجًا تشغيليًا متكاملًا لخدمة ضيوف الرحمن ورفع جودة الحج

موجز الخبر الذكي ✨
- المملكة تطور منظومة الحج بنموذج تشغيلي متكامل.
- مكة المكرمة تتجه نحو ترسيخ مفهوم المدينة الحضارية الصديقة للإنسان.
- مشروع "أضاحي" يعد من أكبر المشاريع التشغيلية في العالم الإسلامي.
استعرضت ندوة الحج الكبرى بجدة تطور منظومة الحج في المملكة، مؤكدة تكامل الجهود الحكومية لتحسين تجربة الحاج، وترسيخ مكانة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين، مع التركيز على الأمن والخدمات والبنية التحتية.
شهدت الجلسة الأولى لمسار خدمات ضيوف الرحمن في ندوة الحج الكبرى بجدة استعراض تطور منظومة الحج في المملكة عبر نموذج تشغيلي متكامل يجمع الأمن والخدمات والبنية التحتية والحوكمة التقنية، مع تكامل عمل أكثر من 60 جهة حكومية و600 خطة تشغيلية سنويًا و85 مؤشرًا موحدًا لقياس جودة خدمة الحجاج.
أكّد متحدثون في الجلسة الأولى لمسار خدمات ضيوف الرحمن بعنوان “جهود المملكة العربية السعودية في تطوير منظومة خدمة ضيوف الرحمن عبر العقود”، أن المملكة تمضي في تطوير منظومة الحج وفق نموذج تشغيلي متكامل يجمع بين الأمن والخدمات والبنية التحتية والحوكمة التقنية، بما يعزز تجربة الحاج ويرسّخ مكانة المملكة العالمية في خدمة الإسلام والمسلمين.
وشهدت الجلسة، التي أقيمت ضمن أعمال ندوة الحج الكبرى بمدينة جدة في فندق الريتز كارلتون، مشاركة نخبة من القيادات التنفيذية والأمنية والخدمية، بحضور وفود تمثل أكثر من (80) دولة ومشاركة ما يزيد على (1000) متحدث ومتخصص في شؤون الحج والخدمات المرتبطة به.
وتحدث خلال الجلسة كل من نائب وزير الحج والعمرة الدكتور عبدالفتاح بن سليمان مشاط، والرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة المهندس صالح بن إبراهيم الرشيد، وأمين العاصمة المقدسة مساعد بن عبدالعزيز الداود، والرئيس التنفيذي لبرنامج خدمة ضيوف الرحمن المهندس محمد أبو الخير إسماعيل.
وأكّد نائب وزير الحج والعمرة الدكتور عبدالفتاح مشاط أن مرور (50) عامًا على إقامة ندوة الحج الكبرى يعكس عمقها المؤسسي ودورها المحوري في مناقشة التحديات والقضايا المرتبطة بالحج، مبينًا أن ما يُطرح داخل الندوة لا يتوقف عند حدود الطرح النظري، بل يبدأ من طاولات النقاش وصولًا إلى التنفيذ والتشغيل الميداني، بما يسهم في تحسين تجربة الحجاج ورفع جودة الخدمات المقدمة لهم عامًا بعد عام.
من جانبه، أكّد أمين العاصمة المقدسة مساعد الداود أن مكة المكرمة تتجه نحو ترسيخ مفهوم “المدينة الحضارية الصديقة للإنسان”، لافتًا الانتباه إلى أن العاصمة المقدسة تضم اليوم نحو (62) نفقًا ضمن مشاريع البنية التحتية الهادفة إلى تسهيل الحركة والتنقل، مشددًا على أن سلامة الحاج والنظافة العامة والرقابة الغذائية تمثل أولوية قصوى.
وفي السياق ذاته، أوضح الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة المهندس صالح الرشيد أن خدمة ضيوف الرحمن في المملكة تمثل واجب دولة ومنهج حكم، مؤكداً أن النمو في أعداد القاصدين يعكس حجم التحول الذي تشهده منظومة الخدمة، حيث ارتفع عدد معتمري الخارج من نحو (8.5) ملايين معتمر في عام (2019) إلى (18) مليون معتمر في عام (2025).
كما تطرق إلى مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي “أضاحي”، الذي يعد أحد أكبر المشاريع التشغيلية في العالم الإسلامي.
وأكد الرئيس التنفيذي لبرنامج خدمة ضيوف الرحمن المهندس محمد أبوالخير إسماعيل أن البرنامج يمثل امتدادًا لجهود ملوك المملكة في خدمة بيت الله الحرام والعناية بضيوف الرحمن ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خليجي سفن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.






