رسمياً.. بنك القطيبي الإسلامي يعلن التحول الأكبر في تاريخه!

شهدت الساحة المصرفية والاقتصادية اليمنية اليوم حدثاً بارزاً، حيث دشن بنك القطيبي الإسلامي رسمياً تحوله الاستراتيجي من مؤسسة متخصصة في التمويل الأصغر إلى “بنك إسلامي شامل”، في خطوة وصفتها القيادات الاقتصادية بأنها “نقلة نوعية” ستسهم في إعادة هيكلة المشهد المالي وتعزيز التنمية.

جاء ذلك خلال حفل احتفالي ضخم أقيم لهذه المناسبة، وحظي بحضور واسع لمجموعة من أبرز المسؤولين والشخصيات الاقتصادية، وعلى رأسهم معالي الدكتور محمد الأشول، وزير الصناعة والتجارة، والأستاذ عمر باناجه، نائب محافظ البنك المركزي اليمني، إلى جانب عدد من القيادات المصرفية، رجال الأعمال، وممثلي القطاع الخاص والشخصيات الاجتماعية المؤثرة.

في كلمة له خلال الحفل، أكد الرئيس التنفيذي للبنك، عبدالسلام الوردي، أن هذا التحول يمثل محطة مفصلية في تاريخ البنك، مشيراً إلى أن البنك تجاوز مرحلة التمويل الأصغر ليصبح مؤسسة مالية عملاقة تقدم منظومة خدمات مصرفية متكاملة تلبي احتياجات الأفراد والشركات على حد سواء.

وقال الوردي إن البنك يضع نصب عينيه تقديم حلول مالية مبتكرة تعزز من دوره كشريك استراتيجي في دعم الأنشطة التجارية وتحفيز النمو الاقتصادي، موضحاً أن الاستراتيجية الجديدة ترتكز على بناء شراكات واسعة والتوسع الجغرافي لمواكبة تطورات القطاع المصرفي محلياً وإقليمياً.

من جهته، أشاد معالي وزير الصناعة والتجارة، الدكتور محمد الأشول، بهذه الخطوة، معتبراً إياها تطوراً مهماً وإضافة قوية لبنية القطاع المصرفي اليمني.

وأكد الأشول أن تحول بنك القطيبي إلى بنك إسلامي شامل سيسهم بشكل مباشر في تعزيز الشمول المالي ودعم جهود التنمية الاقتصادية، داعياً إلى الالتزام بالمعايير المهنية الرفيعة وتوسيع قاعدة الخدمات لتشمل كافة فئات المجتمع.

بدوره، رحب نائب محافظ البنك المركزي اليمني، الأستاذ عمر باناجه، بهذا التحول، واصفاً إياه بأنه انعكاس للثقة المتنامية في قدرات المؤسسات المصرفية المحلية على التطور والمنافسة.

وأشار باناجة إلى أن انضمام بنك القطيبي إلى مصاف البنوك الشاملة يشكل إضافة نوعية للقطاع، حاثاً على ضرورة تعزيز الابتكار الرقمي وحماية حقوق المودعين بما يرسخ الاستقرار المالي ويعزز الثقة في النظام المصرفي الوطني.

وأكد الأستاذ أبو بكر باعبيد، رئيس غرفة تجارة وصناعة عدن، في كلمته التي مثلت رأي القطاع الخاص، أن وجود بنوك قوية ومتطورة يمثل حجر الأساس لأي عملية استثمارية ناجحة.

وقال باعبيد: “تنمية الاقتصاد تبدأ بتوفير بيئة مالية قادرة على تمويل المشاريع ودعم المستثمرين”، لافتاً إلى أن دعم القطاع المصرفي للتجارة والاستثمار هو المخرج الحقيقي من التحديات الاقتصادية الراهنة.

من ناحيته، شدد مستشار رئيس مجلس الإدارة، عائد المشني، على أن هذا التحول ليس مجرد تغيير في العنوان، بل هو انتقال مؤسسي عميق يمنح البنك مساحة أوسع للتأثير في الاقتصاد الوطني، موضحاً أن الأثر الحقيقي سينعكس في الانتقال من دور تمويلي محدود إلى دور مؤسسي فاعل قادر على بنية الاقتصاد.

وشهد حفل التدشين حضور كل من: سالم سلمان الوالي نائب وزير الصناعة والتجارة، والدكتور حسين الملعسي عضو مجلس إدارة البنك المركزي، بالإضافة إلى نخبة من المسؤولين في القطاعين العام والخاص، وممثلي الجهات المالية والائتمانية، مما يعكس الأهمية الكبرى لهذا التحول الذي يأتي في إطار استراتيجية بنك القطيبي الإسلامي الرامية لتعزيز حضوره وتقديم خدمات مالية شاملة وفق أحدث المعايير العالمية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

[latest_news_x_button]

زر الذهاب إلى الأعلى