رئيس هيئة التشاور والمصالحة ينقلب على الشرعية ويهاجم الرئيس العليمي ويعلن رفضه حوارًا جنوبيًا في السعودية تحت سقف الدولة اليمنية!

موجز الخبر الذكي ✨

  • الغيثي يرفض حوارًا جنوبيًا تحت سقف الدولة اليمنية.
  • ينتقد الغيثي التمسك بالوحدة بمعزل عن الواقع.
  • يرى أن الأولوية تحرير صنعاء واستعادة الدولة.

رفض محمد الغيثي حوارًا جنوبيًا تحت سقف الدولة اليمنية، معتبرًا ذلك غير مسؤول. انتقد التمسك بالوحدة بمعزل عن الواقع، مشددًا على أولوية تحرير صنعاء واستعادة الدولة بدلًا من الشعارات الوحدوية.

رئيس هيئة التشاور والمصالحة ينقلب على الشرعية ويهاجم الرئيس العليمي ويعلن رفضه حوارًا جنوبيًا في السعودية تحت سقف الدولة اليمنية!

<!– المشهد اليمني – خاص –>

الجمعة 22 مايو 2026 08:55 مـ 6 ذو الحجة 1447 هـ

محمد الغيثي

رفض رئيس هيئة التشاور والمصالحة المساندة لمجلس القيادة الرئاسي اليمني، محمد الغيثي، إقامة “حوار جنوبي تحت سقف الدولة اليمنية”، معتبراً أنه “طرح غير دقيق وغير مسؤول”، ولا ينسجم مع طبيعة رعاية المملكة العربية السعودية للمشاورات.

وقال الغيثي، في بيان على منصة إكس، إن “الحوار الحقيقي لا يبدأ بفرض النتائج مسبقاً، ولا بوضع سقوف سياسية فوق إرادة الناس، بل يبدأ بالاعتراف المتبادل واحترام الحقائق والبحث عن حلول واقعية تحفظ الاستقرار وتمنع إعادة إنتاج الصراع”.

وأضاف الغيثي أن الجنوب “لم يعد هامشاً يمكن تجاوزه أو التعامل معه بعقلية الوصاية”، بل أصبح “قضية وطنية وسياسية وشعبية قائمة بذاتها”، نتجت ـ بحسب تعبيره ـ عن “فشل الوحدة” والتطورات التي شهدتها البلاد خلال العقود الماضية.

وانتقد الغيثي الخطاب الداعي إلى التمسك بالوحدة اليمنية بمعزل عن الواقع القائم، قائلاً إن الحديث عن “وحدة لم يحتفل بها أحد في محافظات الجنوب” لا يعكس الوقائع السياسية والعسكرية والاجتماعية على الأرض، ويعبر عن “خطاب يتجاهل الحقيقة ويحاول القفز عليها”.

وأشار إلى أن تجاهل “سقوط الدولة في صنعاء منذ أكثر من 12 عاماً” وعدم جعل استعادة مؤسسات الدولة أولوية، لا يمكن معالجته عبر “شعارات وحدوية منفصلة عن الواقع”.

كما اتهم بعض القوى السياسية بالاستمرار في إدارة الملف الجنوبي “بعقلية قديمة”، تقوم على “فرض التصورات الجاهزة وإقصاء الأصوات المختلفة”، معتبراً أن هذا النهج كان من بين الأسباب التي أوصلت اليمن إلى وضعه الحالي.

وقال الغيثي إن الأولوية يجب أن تكون لـ”تحرير صنعاء واستعادة ما تبقى من الدولة”، بدلاً من “الحديث عن انتصارات وهمية باسم الوحدة”، في ظل استمرار الانقسام والأزمة الاقتصادية وتراجع مؤسسات الدولة.

وأضاف أن احترام قضية الجنوب “ليس مجاملة لأحد”، بل “ضرورة لأي مسار جاد يبحث عن الاستقرار والسلام ومستقبل قابل للحياة”.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

[latest_news_x_button]

زر الذهاب إلى الأعلى