رئيس الجمعية السعودية لعلوم الأرض لـ سبق : زلزال السويس طبيعي.. ولا مؤشرات على نشاط مدمر

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • زلزال السويس متوسط القوة وشعر به سكان مصر والأردن وسوريا.
  • طبيعة القاهرة الجيولوجية ساهمت في تضخيم الشعور بالموجات الزلزالية.
  • النشاط الزلزالي ناتج عن تباعد الصفائح ولا يدعو للقلق.

أكد رئيس الجمعية السعودية لعلوم الأرض الدكتور عبد الله العمري أن زلزال السويس متوسط القوة، وأوضح أن اتساع نطاق الشعور به يعود لطبيعة المنطقة الجيولوجية، مشيرا إلى أن الوضع مطمئن ولا توجد مخاطر زلزالية استثنائية.

أوضح رئيس الجمعية السعودية لعلوم الأرض الدكتور عبدالله العمري أن زلزال السويس الذي وقع فجر اليوم يُعد متوسط القوة، وامتد الإحساس به إلى أجزاء من مصر والأردن وسوريا بسبب طبيعته الجيولوجية وعمقه البالغ نحو 10 كم، إضافة إلى وقوع القاهرة فوق حوض ترسبي يضخم الموجات الزلزالية. وبيّن أن الزلزال مرتبط بصدوع…

أكد رئيس الجمعية السعودية لعلوم الأرض الدكتور عبدالله العمري أن الزلزال الذي وقع فجر اليوم في منطقة السويس يُعد من الزلازل متوسطة القوة، موضحًا أن الإحساس به في مناطق واسعة، شملت أجزاء من مصر والأردن وسوريا، يعود إلى طبيعته الجيولوجية وعمقه الذي بلغ نحو 10 كيلومترات.

وأوضح العمري في تصريح خاص لـ “سبق”أن اتساع نطاق الإحساس بالهزة يعود أيضًا إلى وقوع القاهرة فوق حوض ترسبي كبير، يعمل على تضخيم الموجات الزلزالية، ما يجعل السكان يشعرون بالزلزال حتى وإن لم يكن ذا قوة كبيرة.

وبيّن أن منطقة السويس تُعد نقطة التقاء ثلاثة أذرع زلزالية رئيسية، تشمل ذراعًا يمتد من منطقة الغردقة نحو خليج العقبة، وصدع خليج السويس المتجه شمال غرب، إضافة إلى ذراع يتجه جنوبًا نحو البحر الأحمر مرورًا بمناطق أملج والوجه، مشيرًا إلى أن هذه الصدوع ناتجة عن تباعد الصفيحة العربية عن الصفيحة الأفريقية، وهي صدوع تباعدية وليست تصادمية، لذلك يكون نشاطها الزلزالي أقل شدة مقارنة بالمناطق التي تشهد تصادم الصفائح.

وأشار إلى أن الزلزال الأخير لا يمكن مقارنته بزلزال القاهرة عام 1992، الذي كان أقوى ووقع داخل الصفيحة الأرضية وقريبًا من مناطق عمرانية قديمة، ما تسبب في خسائر كبيرة، كما أنه يختلف عن الزلازل التاريخية التي شهدتها المنطقة في قرون سابقة.

وأضاف العمري أن تسجيل هزات ارتدادية خلال الساعات أو الأيام المقبلة يعد أمرًا طبيعيًا ومتوقعًا بعد مثل هذه الزلازل، إلا أنها غالبًا ستكون ضعيفة وغير مؤثرة، ولا توجد مؤشرات تدعو إلى القلق.

وأكد أن المنطقة التي وقع فيها الزلزال لم تُعرف تاريخيًا بحدوث زلازل مدمرة أو أمواج تسونامي، موضحًا أن احتمالات حدوث التسونامي ترتبط بمناطق أخرى تقع شمال البحر المتوسط، وليس بخليج السويس.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الوضع الجيولوجي في المنطقة مطمئن، وأن الزلزال يندرج ضمن النشاط الطبيعي المرتبط بحركة الصفائح الأرضية، دون وجود دلائل علمية تشير إلى مخاطر زلزالية استثنائية أو تأثيرات مدمرة مستقبلًا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خليجي سفن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى