دعم إغاثي وطبي سعودي يتواصل في أبين والمهرة عبر مركز الملك سلمان

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • وصول مساعدات غذائية إغاثية مقدمة من مركز الملك سلمان إلى أبين
  • توزيع السلال الغذائية على الأسر المحتاجة والنازحين بالتنسيق مع السلطة المحلية
  • مركز الغسيل الكلوي في المهرة يقدم خدماته الطبية لمئات المرضى

وصلت شحنات إغاثية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى محافظة أبين لدعم الأسر المحتاجة، كما واصل المركز تقديم خدماته الطبية للمرضى في مركز الغسيل الكلوي بمديرية الغيضة في محافظة المهرة خلال شهر يوليو من عام 2026.

وصلت إلى محافظة أبين، شاحنات إغاثية تحمل على متنها (129) طنًا من السلال الغذائية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ضمن المرحلة الثانية من مشروع المساعدات الغذائية الطارئة في الجمهورية اليمنية.

وذكر المركز في بيان صادر عنه أن الشاحنات فُرغت في المخازن المخصصة للمشروع بمحافظة أبين واستُكملت جميع إجراءات الفحص والتحقق من سلامة المواد ومطابقتها للمواصفات، وستوزع السلال الغذائية -بمشيئة الله- على الأسر الأشد احتياجًا والمجتمع المضيف والنازحين، وذلك بالتنسيق المشترك مع السلطة المحلية بالمحافظة.

وأشار المكرز إلى أن المساعدات تأتي في إطار الجهود الإغاثية والإنسانية المتواصلة التي تقدمها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة، لدعم الأمن الغذائي وتلبية الاحتياجات الأساسية في مختلف المحافظات اليمنية.

في السياق، واصل مركز الغسيل الكلوي بمديرية الغيضة في محافظة المهرة (أقصى شرق اليمن)، تقديم خدماته الطبية للمستفيدين بدعم سخي من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

واستقبل المركز خلال شهر يوليو 2026م (161) مريضًا، بينهم (51) مريضًا حصلوا على (435) جلسة غسيل كلوي مجدولة، و(11) جلسة إسعافية، بينما تلقى (110) مرضى خدمات المعاينة والفحوصات الطبية في عيادة أمراض الكلى، حيث بلغت نسبة الذكور (57%)، ونسبة الإناث (43%)، وشكلت نسبة النازحين (12%)، والمقيمين (86%)، واللاجئين ( 2%).

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى