خطباء الجمعة يدعون لـ”الاصطفاف الوطني المرصوص” خلف مؤسسات الدولة وقيادة الرئيس العليمي

في جوٍّ روحي يمتزج بالحزم الوطني، دعا خطباء صلاة الجمعة، 9 يناير 2026، من على منابر المساجد في عددٍ من المحافظات اليمنية، إلى التلاحم الوطني والاصطفاف الراسخ خلف مؤسسات الدولة الشرعية، معتبرين في ذلك “واجبًا شرعيًا ووطنيًا”.
وشدّد الخطباء على دعم جهود الجيش والأمن باعتبارهما الدرع الحامي للمواطنين ومصالحهم، والضامن الأول للطمأنينة والاستقرار والتعايش السلمي.
وجاءت الخطابات استجابةً للدعوة الرسمية الصادرة عن وزير الأوقاف والإرشاد، الدكتور محمد شبيبة، والتي حثّت على توحيد الصفوف و”تجاوز الأحقاد” في مرحلةٍ وصفوها بـ”الحساسة والفارقة” في مصير الدولة اليمنية.
ودعا الخطباء إلى بناء “اصطفاف وطني حقيقي” يُعلي من سلطة القانون وسيادة الدولة تحت قيادة فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لحماية الحريات والحقوق وتعزيز الحوار الوطني الموحّد.
وذهب الخطباء إلى التأكيد على أن الاصطفاف خلف “ولي الأمر” ليس تبعيةً عمياء، بل هو “كالبنيان المرصوص” الذي يُبنى بالعقل والحكمة والحلم، لا بالعصبيات أو التحريض أو التمرد.
وفي سياقٍ يلامس الواقع الميداني، استنكروا “محاولات السلب والنهب وأعمال الفوضى والاعتداءات” التي ارتكبها “ضعفاء النفوس”، مؤكدين أن هذه الأفعال “محرّمة شرعًا ومجرّمة قانونًا”، وتشكل اعتداءً صريحًا على المجتمع والدولة معًا. وجدّدوا التذكير بأن الحفاظ على الأمن “مسؤولية جماعية” لا تقتصر على الأجهزة الأمنية وحدها.
وفي لفتة امتنان وعرفان، عبّر الخطباء عن “شكر وتقدير الشعب اليمني” للمملكة العربية السعودية على “دورها الكبير ودعمها المستمر” للقيادة الشرعية الوطنية، مشيدين بدعمها العسكري والتنموي والخدمي الذي يُسهم في استكمال مشروع التحرير واستعادة الدولة وبناء “اليمن الجديد”.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.








