خطأ واحد كلفهم الخسارة.. 5 أسماء مرعبة في أول ظهور لـ”نيوم”

في أول ظهور تاريخي له على مسرح الكبار، قدم نادي نيوم بطاقة اعتماد قوية، ورسالة شديدة اللهجة لجميع المنافسين، مفادها أن هذا الفريق لم يأتِ ليكون مجرد رقم في جدول الترتيب.
على الرغم من الخسارة بهدف أمام بطل دوري النخبة وكأس السوبر، النادي الأهلي، فإن الأداء الذي قدمه الفريق الصاعد حديثًا كان مبشرًا ومثيرًا للإعجاب، وكشف عن مجموعة من الأسماء التي من المتوقع أن يكون لها شأن كبير هذا الموسم.
جرأة هجومية كلّفت الكثير
انتهج نيوم أسلوبًا هجوميًا جريئًا منذ الدقائق الأولى، معتمدًا على الضغط العالي والانتشار السريع في نصف ملعب الأهلي. هذا الاندفاع الهجومي، وإن كان مخيفًا لخصم بحجم الأهلي، إلا أنه خلق مساحات شاسعة في الخطوط الخلفية للفريق، وهي المساحات التي وجد فيها لاعبو الأهلي بخبرتهم الكبيرة ضالتهم، وتمكنوا من خطف هدف الفوز الثمين من خطأ وحيد.
لكن الدرس الأهم كان في الشوط الثاني، فعندما لعب نيوم بتوازن أكبر وهدوء نسبي، ظهر الفريق بصورة أفضل وأكثر تنظيمًا. هذه المباراة لم تكن خسارة ثلاث نقاط بقدر ما كانت درسًا في ضرورة اكتساب “خبرة اللعب مع الكبار”، التي تعني إيجاد التوازن المثالي بين الشجاعة الهجومية والانضباط الدفاعي.
نجوم تتلألأ في ليلة الظهور الأول
وسط هذا الأداء الجماعي اللافت، برزت عدة أسماء بشكل مرعب، قدم كل منهم أداءً فرديًا عالي المستوى، وكان سعيد بن رحمة هو المحرك الإبداعي الأول للفري، بلمساته الساحرة وتمريراته الدقيقة التي بلغت نسبتها 90%، صنع فرصتين محققتين لزملائه.
تحركاته على الرواق الأيسر كانت مصدر قلق دائم لدفاع الأهلي، ونجح في الفوز بـ7 صراعات ثنائية أرضية، ما يظهر قوته في الجانبين الهجومي والدفاعي قبل استبداله في الدقيقة 86.
بينما حصل أمادو كوني على التقييم الأعلى بين زملائه (7.3)، وكان بحق رئة الفريق في خط الوسط، فقد لمس كوني الكرة 53 مرة، وقدم 36 تمريرة صحيحة بنسبة نجاح 86%، وفاز بجميع المبارزات الهوائية التي خاضها (3/3)، بالإضافة إلى فوزه بخمسة صراعات أرضية، وأداؤه كان مثالًا للاعب الوسط المتكامل الذي يربط الخطوط ويقدم الدعم الدفاعي والهجومي بكفاءة عالية.
أما القائد المصري المخضرم أحمد حجازي، فكان صخرة في دفاع نيوم، وعلى الرغم من الهدف الذي استقبله الفريق والبطاقة الصفراء التي أُشهرت في وجهه، فإن حجازي قدم مباراة كبيرة على المستوى الفردي، فقد قام بـ4 تشتيتات حاسمة، وتصدى لتسديدة، وقطع كرتين.
خبرته كانت واضحة في قيادة الخط الخلفي، ورغم خسارته للكرة في بعض المناسبات بسبب أسلوب اللعب الجريء، فإنه ظل صمام الأمان الأبرز للفريق.
في حراسة المرمى، أظهر البولندي مارسين بولكا جودة عالية، ولولا وجوده لربما كانت النتيجة مختلفة. تصدى بولكا لكرتين خطيرتين من داخل منطقة الجزاء، وكان خروجه من مرماه ناجحًا في جميع المرات (2/2)، ما منح دفاعه ثقة كبيرة، كما تميز في بناء اللعب بقدمه، فقد أكمل 5 كرات طولية ناجحة شكلت بداية لهجمات فريقه.
وحتى البديل عبد العزيز نور، ورغم أنه شارك لمدة 14 دقيقة فقط، فإنه ترك بصمة فورية ومبشرة، فمن أصل 4 لمسات فقط، قدم 3 تمريرات صحيحة بنسبة 100%، من بينها تمريرة مفتاحية كادت أن تسفر عن هدف. هذا التأثير الفوري يعكس جودته وقدرته على الدخول سريعًا في أجواء المباريات الصعبة.
درس للمستقبل
في الختام، خسارة نيوم الأولى كانت بطعم الفوز المعنوي، فالفريق أثبت أنه يمتلك الأدوات والأسماء القادرة على إحراج أكبر الفرق، وأن مستقبله سيكون مشرقًا إذا ما تعلم من درس المباراة الأولى وأضاف إلى شجاعته الهجومية جرعة من الهدوء والخبرة الدفاعية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ارم نيوز , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ارم نيوز ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.