جماهير سيلتيك تنقلب على المدرب ومجلس الإدارة بعد هزيمة مذلة من رينجرز

احتشدت جماهير سيلتيك الغاضبة خارج ملعب سيلتيك بارك اليوم السبت مطالبة بمحاسبة المسؤولين بعد الهزيمة المؤلمة 3-1 أمام رينجرز في الدوري الاسكتلندي الممتاز لكرة القدم ليتساوى البطل في رصيد النقاط مع غريمه اللدود.
وما بدأ أمل تحول إلى خيبة أمل لجماهير أصحاب الأرض بعد فرط الفريق في تقدمه بهدف يانج هيون جون في الشوط الأول، وشاهدوا رينجرز ينتفض عبر ثنائية من يوسف الشرميطي وهدف ميكي مور ليكملوا عودة مذهلة.
ودفعت هذه النتيجة رينجرز ليتساوى مع سيلتيك صاحب المركز الثاني برصيد 38 نقطة ونفس فارق الأهداف، حيث يطارد الغريمان متصدر الدوري هارتس – وهو سيناريو لم يكن من الممكن تصوره بالنسبة للجماهير التي اعتادت على الهيمنة مؤخرا.
وتغيرت الحالة المزاجية داخل سيلتيك بارك بشكل مثير بعد الاستراحة، إذ تحولت الجماهير التي ساندت فريقها في الشوط الأول إلى جماهير عدائية مع بدء رينجرز انتفاضته.
وتوجه عدد من المشجعين إلى مخارج الاستاد في وقت مبكر، بينما وجه آخرون غضبهم إلى المدرب ويلفريد نانسي ومجلس إدارة النادي. كما تمركزت الشرطة أيضا بالقرب من مقاعد بدلاء سيلتيك مع تعالي الهتافات المطالبة بإقالة نانسي.
ولم يحقق المدرب الواقع تحت ضغط، والذي حل محل المدرب المؤقت مارتن أونيل الشهر الماضي، سوى انتصارين فقط في ثماني مباريات في كافة المسابقات، بينما لم يحافظ الفريق على نظافة شباكه تحت قيادة المدرب الفرنسي.
لكن نانسي، الذي طلب مزيدا من الوقت للعمل مع الفريق، قال بغضب أمس الجمعة، إنه يحظى بدعم مجلس الإدارة ويثق في قدرته على تصحيح الأوضاع.
وقال نانسي لهيئة الإذاعة البريطانية في اسكتلندا (BBC) عقب المباراة: “الأمر لا يتعلق بشخصي، بل بخيبة آمال الجماهير لأنني أعرف ماذا تعني هذه المباراة.
وأضاف: “ضغطوا علينا بطريقة جيدة في الشوط الأول، كانوا خلفنا. لكن عندما استقبلنا أهدافا أردنا الضغط مرة أخرى. يمكنني أن أتفهم خيبة الأمل، لكنني رأيت أيضا ما يمكننا القيام به. من الطبيعي تماما أن يشعروا بخيبة الأمل”.
وأكمل: “هذا هو الواقع، لكن علينا أن نبقى معا. نحن قريبون حقا، هناك الكثير من الأشياء التي يمكن أن تتغير. إذا لم يكن الأمر كذلك، لما تحدثت بهذه الطريقة… أعتقد حقا أنه يمكننا تصحيح الأوضاع”.
وفاز سيلتيك بآخر أربعة ألقاب للدوري الاسكتلندي الممتاز، لكن الجماهير غير راضية عن عدم تقدم الفريق في أوروبا، ونظموا احتجاجات طوال الموسم ضد ما يعتبرونه عدم استثمار مجلس الإدارة في سوق الانتقالات.
واستقال المدرب بريندان رودجرز، الذي قاد سيلتيك لأربعة ألقاب في الدوري خلال فترتين، من منصبه في أكتوبر تشرين الأول بعد سلسلة من النتائج السيئة، بينما اعترض المساهمون في نوفمبر الاجتماع السنوي للجمعية العمومية للنادي بصيحات الاستهجان والبطاقات الحمراء وهتفوا قائلين “أقيلوا مجلس الإدارة”.
كما استقال بيتر لويل من منصبه كرئيس للنادي الشهر الماضي ملقيا باللوم على الإساءات والتهديدات المتزايدة التي أصبحت “لا تطاق”.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة كورة بلس , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من كورة بلس ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.








