تلف الأدوية في الشمس.. استياء شعبي من نقل المستلزمات الطبية بسيارات غير مبرّدة
شهدت شوارع المد اليمنية مؤخراً مشهداً مقلقاً يتكرر يومياً دون رادع، حيث تُنقل الأدوية والمستلزمات الطبية الحيوية في سيارات عادية مكشوفة، تتعرض لأشعة الشمس الحارقة، في ظل غياب تام للرقابة على مسارات التوزيع.
وقد عبّر مواطنون ومتخصصون في الشأن الصحي عن استيائهم الشديد من استمرار هذه الممارسات المخالفة، محذرين من تحول الأدوية من وسائل للشفاء إلى مواد قد تُشكل خطراً على حياة المرضى.
ويُعدّ الحفاظ على سلسلة التبريد (Cold Chain) من أبرز المعايير الدولية في نقل الأدوية الحساسة، إلا أن رصداً ميدانياً أظهر نقل محاليل وعقاقير حيوية في واضح النهار عبر مركبات تفتقر لأي نظام تبريد، ما يُفقدها فعاليتها ويحوّلها في بعض الحالات إلى مواد ضارة.
ويرى مراقبون أن هذه الظاهرة تمثل استهتاراً صارخاً بصحة المستهلكين، خاصة وأن المرضى يدفعون مبالغ طائلة مقابل أدوية قد تكون فاسدة قبل أن تصل إلى أرفف الصيدليات.
في المقابل، طالب الأهالي الجهات الرسمية، وعلى رأسها وزارة الصحة، بتفعيل الرقابة الميدانية على طرق النقل ومداخل المدن، ومحاسبة الشركات والموزعين المخالفين الذين يستخدمون وسائل نقل غير مطابقة للمواصفات الصحية، مؤكدين أن مرحلة التخزين والنقل لا تقل حرجاً وأهمية عن عملية التصنيع نفسها.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
[latest_news_x_button]
