تكتل الأحزاب والمكونات السياسية في اليمن يعلن دعمه كل الإجراءات الرسمية لمواجهة تصعيد الحوثيين وخرق الهدنة
موجز الخبر الذكي AI ✦
- التكتل الوطني يدعم إجراءات الحكومة ضد الاختراقات الحوثية للهدنة
- إدانة الاعتداءات الحوثية على المدنيين في الساحل الغربي والضالع
- دعوة القوى الوطنية لتعزيز الاصطفاف الداخلي واستعادة مؤسسات الدولة
أعلن المجلس الأعلى للتكتل الوطني برئاسة أحمد عبيد بن دغر دعمه الكامل لإجراءات الحكومة في مواجهة التصعيد الحوثي، مؤكداً ضرورة توحيد الصف الوطني لدعم الشرعية واستعادة مؤسسات الدولة وحماية أمن اليمن واستقراره من الأطماع الخارجية.
أعلن المجلس الأعلى للتكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، يوم الأحد، دعمه الكامل للإجراءات والتدابير التي اتخذتها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، في مواجهة ما وصفها بـ “الاختراقات الحوثية” للهدنة والاستقرار في البلاد.
وأوضح التكتل، في بيان عقب اجتماعه بالعاصمة السعودية الرياض برئاسة أحمد عبيد بن دغر، أن التحركات الحكومية الأخيرة تأتي للرد على التصعيد العسكري لجماعة الحوثيين، والذي اعتبره التكتل يخدم “أجندة إيرانية” في اليمن والمنطقة.
وندد المجلس بالاعتداءات الحوثية الأخيرة التي استهدفت المدنيين في جبهات الساحل الغربي ومحافظة الضالع، واصفاً إياها بالانتهاك الصارخ للقانون الإنساني الدولي.
وجدد التكتل دعمه للتحالف بقيادة السعودية، داعياً كافة القوى الوطنية إلى تعزيز الاصطفاف الداخلي لبناء موقف موحد قادر على التعامل مع التحديات الراهنة واستعادة مؤسسات الدولة.
واستعرض الاجتماع نتائج اللقاء مع رئيس مجلس القيادة، ومخرجاته الإيجابية، مؤكداً أنها تمثل خطوة مهمة في اتجاه ترسيخ العمل الوطني المشترك وتعزيز الشراكة بين مختلف القوى السياسية والمكونات الوطنية، بما يدعم مؤسسات الدولة ويسهم في انهاء المعاناة، وتحقيق الأمن والاستقرار.
ووقف المجلس الأعلى للتكتل الوطني، أمام الأوضاع الراهنة في البلاد، مشيراً إلى ما جاء في احاطة الرئيس بشان مجريات الأحداث على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية.
واكد المجلس دعمه لما اتخذته القيادة السياسية والحكومة من إجراءات في مواجهة الاختراقات الحوثية للهدنة والاستقرار، التي تخدم أجندة إيرانية في اليمن والمنطقة عموماً.
وندد المجلس الأعلى، بالاعتداءات الحوثية التي استهدفت المدنيين في كل من الساحل الغربي ومحافظة الضالع، معبراً عن إدانته الشديدة لهذه الأعمال التي تمثل انتهاكاً صارخاٌ للقانون الإنساني الدولي وتستهدف أمن المواطنين واستقرارهم.
وترحم المجلس على أرواح الشهداء الذين سقطوا جراء هذه الاعتداءات، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى، وتاكيد تضامنه الكامل مع أسر الضحايا وكل المتضررين من هذه الأعمال العدوانية.
وجدد المجلس الأعلى، دعمه لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، مشيداً بمواقفها الأخوية الصادقة واستمرار دعمها للشعب اليمني والحكومة في هذه المواجهة المفروضة على الشعب اليمني.
كما ناقش الاجتماع، جملة من المستجدات على الساحة الوطنية، داعياً جميع القوى الوطنية إلى رص الصفوف وتغليب المصلحة العليا على ما سواها، ومواجهة التحديات الراهنة وفي مقدمتها المشروع الحوثي والأطماع الإيرانية في بلادنا، الذي يهدد وحدة الدولة ومؤسساتها وأمن المجتمع واستقراره، وذلك عبر تعزيز الاصطفاف الوطني الداعم للشرعية الدستورية وقيادتها.
وأكد المجلس ضرورة استمرار التنسيق، لبناء موقف وطني موحد قادر على التعامل مع التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية، وصولاً إلى إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة وتحقيق السلام العادل والشامل استناداً إلى المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأكد المجلس الأعلى في ختام اجتماعه، على مواصلة التكتل أداء دوره في تعزيز وحدة الصف الوطني، ودعم كل المبادرات الهادفة إلى الاستقرار وإعادة بناء مؤسسات الدولة القائمة على الشراكة الوطنية الواسعة وسيادة القانون.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مأرب برس , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مأرب برس ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
[latest_news_x_button]
