تقنيات ذكية ومنظومات عملاقة.. كيف يتهيأ الحرمان لاستقبال ضيوف الرحمن؟

موجز الخبر الذكي ✨

  • منظومات تبريد عملاقة في الحرمين الشريفين.
  • شبكات إضاءة ذكية وأنظمة متطورة لتنقية الهواء.
  • تسهيل تنقل الحجاج عبر المصاعد والسلالم الكهربائية.

تعمل منظومات تشغيلية وتقنية ضخمة في الحرمين الشريفين لخدمة الحجاج، تشمل تبريدًا مركزيًا وإضاءة ذكية. يعتمد المسجد الحرام على منظومة تبريد بطاقة 155 ألف طن، بينما يعتمد المسجد النبوي على محطة تبريد مركزية كبيرة. تسهل حركة الحجاج منظومة من السلالم والمصاعد الكهربائية. تراقب غرف تحكم مركزية الأنظمة التشغيلية لضمان راحة وسلامة ضيوف الرحمن.

بين ملايين الخطوات التي تتجه نحو الحرمين الشريفين في موسم الحج، تعمل خلف المشهد منظومات تشغيلية وتقنية ضخمة لا تتوقف للحظة.

من شبكات التبريد العملاقة وأنظمة الإضاءة الذكية، إلى المصاعد والسلالم الكهربائية وغرف التحكم المركزية، تتكامل آلاف التفاصيل التقنية بصمت لضمان أن يؤدي ضيوف الرحمن مناسكهم في أجواء تتسم بالراحة والأمان والانسيابية.

تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تعزيز جاهزيتها التشغيلية والتقنية من خلال توظيف أحدث الحلول العالمية، بما يواكب الكثافة المرتفعة خلال موسم الحج ويرفع جودة تجربة الحجاج داخل الحرمين الشريفين وساحاتهما.

ويشهد المسجد الحرام تشغيل واحدة من أكبر منظومات التبريد في العالم، بطاقة إجمالية تبلغ 155 ألف طن تبريد، موزعة بين محطة الشامية بطاقة 120 ألف طن، ومحطة أجياد بطاقة 35 ألف طن.

وتعتمد المنظومة على تبريد المياه إلى درجات حرارة تتراوح بين 4 و5 درجات مئوية، قبل ضخها عبر شبكة متكاملة إلى وحدات مناولة الهواء داخل الغرف الميكانيكية، حيث تتم عمليات التبادل الحراري قبل توزيع الهواء المبرد إلى مختلف أنحاء المسجد الحرام.

وشملت أعمال التطوير تجديد وحدات مناولة الهواء واستبدال المبادلات الحرارية بالكامل، إلى جانب تغيير فلاتر تنقية الهواء بشكل دوري للحفاظ على درجات حرارة مستقرة تتراوح بين 22 و24 درجة مئوية.

وتدار هذه المنظومة من خلال 77 حساسًا حراريًا موزعة بدقة داخل المسجد، تستجيب لمستويات الكثافة البشرية خلال أوقات الذروة، إضافة إلى أنظمة متقدمة لتنقية الهواء بكفاءة تصل إلى 95%، مدعومة بخطط صيانة وقائية مستمرة.

في المسجد النبوي، تعمل محطة تبريد مركزية تُعد أيضًا من أكبر المحطات عالميًا، وتقع على بعد 7 كيلومترات غرب المسجد النبوي.

وتضم المحطة 6 وحدات تبريد بطاقة تبلغ 3400 طن لكل وحدة، إضافة إلى 7 مضخات رئيسية لضخ المياه المبردة عبر شبكة أنابيب معزولة.

وتغطي المنظومة 2357 عمودًا و550 وحدة تكييف، ما يضمن توزيع الهواء المبرد بكفاءة عالية، مع رفع القدرة التشغيلية خلال موسمي رمضان والحج.

وفي إطار تسهيل تنقل الحجاج والمصلين، يعتمد المسجد الحرام على منظومة تضم 224 سلمًا كهربائيًا و22 مصعدًا، بطاقة تشغيلية قادرة على خدمة أكثر من 200 ألف حاج في الساعة.

ويضم المسجد النبوي 180 سلمًا كهربائيًا و25 مصعدًا، تخضع جميعها لبرامج تشغيل وصيانة وفق أعلى معايير السلامة، مع تنفيذ أعمال الصيانة خلال الفترات الأقل ازدحامًا لضمان استمرارية الخدمة دون التأثير على حركة الزوار.

شهدت أنظمة الإضاءة في الحرمين الشريفين تطورًا كبيرًا، إذ يضم المسجد الحرام أكثر من 120 ألف وحدة إضاءة و6900 ثريا، بينما يحتوي المسجد النبوي على أكثر من 137 ألف وحدة إضاءة من نوع LED موحدة اللون.

وتعمل هذه المنظومات عبر نظام إدارة المباني (BMS)، الذي يتيح التحكم الذكي بمستويات الإضاءة وفق أوقات الصلاة والكثافة البشرية، مع استخدام الإضاءة غير المباشرة داخل المصليات لتعزيز الأجواء الروحانية، وإنارة عالية الكفاءة في صحن المطاف والمسعى لضمان وضوح الرؤية وسلامة الحركة.

وتعتمد الهيئة على غرف قيادة وتحكم مركزية لمراقبة الأنظمة التشغيلية لحظيًا، بما يشمل درجات الحرارة والتغذية الكهربائية والبلاغات الفنية، إضافة إلى استخدام تقنيات تحليل البيانات للتنبؤ بالأعطال قبل حدوثها، بما يعزز كفاءة التشغيل ويرفع مستويات الاستدامة البيئية.

وتعكس هذه المنظومات المتكاملة التزام الهيئة بتقديم خدمات متطورة لضيوف الرحمن، وضمان تجربة آمنة ومريحة خلال موسم الحج.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

زر الذهاب إلى الأعلى