تقرير مناخي يرجح تطور «النينيو» إلى «سوبر نينيو» مع مخاطر سيول وحر شديد بالمملكة في 2026

موجز الخبر الذكي ✨

  • تطور محتمل لظاهرة النينيو إلى "سوبر نينيو" بحلول أكتوبر.
  • زيادة محتملة في هطول الأمطار والسيول في مناطق معينة.
  • ارتفاع متوقع في درجات الحرارة وتفاقم موجات الحر.

يتوقع المركز الإقليمي للتغير المناخي تطور ظاهرة النينيو إلى "سوبر نينيو" بحلول أكتوبر، مما قد يزيد من هطول الأمطار والسيول، ويفاقم موجات الحر في مناطق المملكة.

أوضح المركز الإقليمي للتغير المناخي أن مؤشر ظاهرة النينيو–التذبذب الجنوبي لا يزال في المرحلة الحيادية حاليًا، لكنه يُتوقع أن يتطور إلى «سوبر نينيو» بحلول أكتوبر 2026، مع ارتفاع كبير في حرارة سطح البحر، وزيادة احتمالات هطول الأمطار والسيول، وتفاقم موجات الحر على معظم مناطق المملكة.

كشف تقرير صادر عن المركز الإقليمي للتغير المناخي بشأن ظاهرة النينيو–التذبذب الجنوبي (ENSO) لعام 2026م، أن الظاهرة تمر حاليًا بمرحلة حيادية، حيث بلغت قيمة مؤشر Niño 3.4 نحو (+0.39) درجة مئوية حتى تاريخ 05 مايو 2026م، وهي ضمن النطاق الحيادي الذي يتراوح بين (-0.80) و(+0.80) درجة مئوية.

وأشار التقرير إلى أن التوقعات الشهرية للمؤشر خلال الفترة من مايو إلى أكتوبر 2026م، تشير إلى احتمال مرتفع جدًا لتطور ظاهرة النينيو، مع توقعات بتجاوز درجة حرارة سطح البحر حاجز (+0.8) درجة مئوية. كما من المتوقع أن ترتفع تباينات درجات حرارة سطح البحر عن المعدل الطبيعي تدريجيًا، لتصل إلى نحو (+1.1) درجة مئوية في مايو، و(+1.4) في يونيو، و(+1.8) في يوليو، و(+2.3) في أغسطس، و(+2.5) في سبتمبر، وصولًا إلى قرابة (+2.8) درجة مئوية بحلول أكتوبر 2026م. وهذا يرجح تطور ظاهرة النينيو إلى ما يسمى بالسوبر نينيو، حيث إن آخر حالة سوبر نينيو تم تسجيلها كانت عامي 2015 و2016.

وأضاف التقرير أن تطور ظاهرة النينيو قد يسهم في زيادة احتمالية هطول الأمطار على المرتفعات الجنوبية الغربية خلال الصيف، وغرب المملكة خلال فصل الخريف (سبتمبر – نوفمبر 2026م)، مع ارتفاع احتمالات مخاطر السيول والفيضانات. كما قد تؤثر الظاهرة على مناطق واسعة من المملكة خلال الموسم المطري الممتد من أكتوبر 2026م حتى مايو 2027م.

ويتوقع أيضًا زيادة متوسط درجات الحرارة على مدار العام، مع ارتفاع درجات الحرارة العظمى والصغرى، مما قد يؤدي إلى زيادة شدة موجات الحر خلال فصلي الصيف والخريف، وتقليل فرص انخفاض درجات الحرارة ليلًا، إضافة إلى تراجع احتمالية حدوث موجات البرد الشديدة خلال الشتاء القادم.

وينوه المركز إلى أن توقعات ظاهرة النينيو تنطوي على قدراً من عدم اليقين المرتبط بالنماذج العددية، ويعمل المركز على متابعة وتقييم تطورات الظاهرة، خاصًة بعد تجاوز فترة الربيع التي تُعد عادةً من أقل الفترات استقرارًا في التنبؤات المناخية عالميًا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خليجي سفن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

زر الذهاب إلى الأعلى