تقرير حقوقي يكشف أكثر من 1600 انتهاك ضد نساء اليمن على يد “كتائب الزينبيات”

تقرير حقوقي يكشف أكثر من 1600 انتهاك ضد نساء اليمن على يد “كتائب الزينبيات”

كشف تقرير حقوقي عن توثيق أكثر من 1600 انتهاك ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية ضد النساء في اليمن عبر جناحها العسكري النسائي المعروف بـ”كتائب الزينبيات”، خلال الفترة من ديسمبر 2021 وحتى فبراير 2025.

وأوضح التقرير الصادر عن الشبكة اليمنية للحقوق والحريات بمناسبة اليوم الدولي لمناهضة العنف ضد المرأة، أن الانتهاكات شملت الاعتقال والاحتجاز التعسفي، والنهب، والضرب، والتعذيب، وتسهيل عمليات اغتصاب في مراكز احتجاز سرية، إلى جانب ملاحقة ناشطات واعتداءات على معتصمات في عدد من المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

وأشار التقرير إلى أن “الزينبيات” تورطن في مقتل 10 نساء وإصابة 42 أخريات، إضافة إلى اختطاف واعتقال نحو 571 امرأة، وإخضاع 62 معتقلة ومخفيّة قسرًا للتعذيب النفسي والجسدي داخل سجون تشرف عليها عناصر من الكتائب.

كما وثقت الشبكة 58 حالة تحرش واغتصاب قسري داخل سجون ومراكز احتجاز تابعة للحوثيين، وفي منازل قيادات حوثية.

وذكر التقرير أن المليشيا جندت قرابة 4000 امرأة ضمن تشكيلات “الزينبيات”، خضعن لتدريبات قتالية في العاصمة المختطفة صنعاء وخارج البلاد، من بينها لبنان وإيران، على أيدي خبراء من حزب الله والحرس الثوري الإيراني.

وبحسب التقرير، أوكلت المليشيا إلى الكتائب مهام التحريض الطائفي والتعبئة الفكرية عبر المحاضرات والدروس في المساجد والمدارس والمنازل، فضلًا عن النشاط في وسائل التواصل الاجتماعي للترويج لأفكار المليشيا الإرهابية.

وأكد التقرير أن “الزينبيات” تشكل قوة نسائية مدربة على الاقتحام واعتقال الناشطات وقمع المظاهرات، إضافة إلى تنفيذ مهام تجسس ورصد للنساء في الأماكن العامة والخاصة، وتحويل بعض الفتيات إلى مراقبات يقدمن تقارير دورية عن أحاديث النساء وآرائهن.

‏ودعت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات المجتمع الدولي إلى التحرك الجاد لحماية النساء اليمنيات، والضغط على المليشيا الحوثية الإرهابية من أجل وقف الانتهاكات والإفراج عن كافة المعتقلات، وإدراج المسؤولين عن هذه الجرائم في قوائم العقوبات الدولية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة 2 ديسمبر , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من 2 ديسمبر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى