تقرير حقوقي: سياسات الحوثيين فاقمت الأزمة الإنسانية ودفعت ملايين اليمنيين نحو الجوع
موجز الخبر الذكي AI ✦
- سياسات الحوثيين تفاقم الفقر والجوع وتدهور الأوضاع المعيشية باليمن
- احتجاز موظفي إغاثة ومصادرة مقرات أممية يعيق وصول المساعدات
- ملايين اليمنيين يواجهون انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية الحاد
كشف تقرير مؤسسة تمكين المرأة اليمنية عن دور سياسات جماعة الحوثي في تعميق الأزمة الإنسانية باليمن، حيث أدت ممارسات الجماعة إلى زيادة معدلات الفقر والجوع، وإعاقة العمل الإنساني عبر احتجاز الموظفين ومصادرة مقرات المنظمات الدولية، مما فاقم معاناة ملايين السكان.
كشف تقرير حقوقي حديث عن دور السياسات التي تنتهجها جماعة الحوثي في تعميق الأزمة الإنسانية في اليمن، مؤكدًا أنها أسهمت في زيادة معدلات الفقر والجوع وتدهور الأوضاع المعيشية لملايين السكان في مناطق سيطرتها.
وأوضح التقرير، الصادر عن مؤسسة تمكين المرأة اليمنية (YWEF) بعنوان “الحصار الداخلي.. سياسات جماعة الحوثي في إفقار اليمنيين وإخضاعهم”، أن من أبرز العوامل التي فاقمت الأزمة منع تداول العملة الوطنية الجديدة، وفرض الجبايات والرسوم والجمارك الداخلية، وإغلاق الطرق الحيوية، إلى جانب التدخل في حركة التجارة وإمدادات الوقود.
وأشار التقرير إلى أن هذه السياسات أدت إلى تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، ودفع ملايين الأسر للاعتماد على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتها الأساسية، في ظل استمرار التدهور الاقتصادي.
كما وثق التقرير احتجاز 163 موظفًا يعملون لدى جهات أممية ودولية ومنظمات إنسانية، إضافة إلى اقتحام ومصادرة 73 مقرًا تابعًا للأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة، معتبرًا أن هذه الإجراءات أعاقت العمل الإنساني وقلصت وصول المساعدات إلى المحتاجين.
واستند التقرير إلى مؤشرات أممية ودولية تفيد بأن نحو 19.5 مليون يمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية وحماية، فيما يعاني 17.1 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي، مع توقعات بارتفاع العدد إلى 18.3 مليون خلال عام 2026.
وسلط التقرير الضوء على الأثر الإنساني للأزمة، مشيرًا إلى أن 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء تغذية حاد، إلى جانب 1.3 مليون امرأة حامل ومرضع يواجهن الظروف نفسها، في مؤشر على اتساع رقعة الجوع وتفاقم التحديات الإنسانية في البلاد.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
