تعقيب من قبيلة المحاثيث بشأن ما نُشر حول قضية “التحكيم القبلي” في عدن
موجز الخبر الذكي ✨
- قبيلة المحاثيث لا تعترف بالتحكيم القبلي في عدن
- القبيلة تتهم عبدالرحمن الفقيه بقيادة مجموعة مسلحة
- القبيلة ترفض أي حلول مجتزأة أو عدل منقوص
أصدرت قبيلة المحاثيث تعقيبًا توضيحيًا ردًا على خبرين منشورين في صحيفة عدن الغد. وأكدت القبيلة أنها لا تعترف بأي تحكيم تم في عدن، ولا توجد أي علاقة لقبيلة المحاثيث بما تم تداوله. وقالت القبيلة إن الحادثة وقعت في منطقة الحجر بأرض آل فضل، واتهمت عبدالرحمن الفقيه بقيادة مجموعة مسلحة. وأضاف البيان أن القبيلة ترفض أي حلول مجتزأة أو عدل منقوص، ومطالبة بمعالجة القضية بصورة شاملة وفقًا للأعراف القبلية.
موجز الخبر الذكي ✨
- قبلية المحاثيث لا تعترف بالتحكيم القبلي في عدن
- القبيلة تتهم عبدالرحمن الفقيه بقيادة مجموعة مسلحة
- القبيلة ترفض أي حلول مجتزأة أو عدل منقوص
قبيلة المحاثيث تعلق على التحكيم القبلي في عدن.
أصدرت قبيلة المحاثيث الفضلية تعقيبًا توضيحيًا ردًا على خبرين منشورين في صحيفة عدن الغد وموقعها الإلكتروني يومي الأحد والإثنين الموافق 17 و18 مايو 2026م، والمتعلقين بما وُصف بـ”التحكيم القبلي” في عدن على خلفية حادثة التقطع التي تعرض لها عدد من أبناء القبيلة في منطقة الحجر بمحافظة أبين بتاريخ 2 يوليو 2025م.
وأكدت القبيلة في تعقيبها أنها لا تعترف بأي تحكيم تم في عدن، ولا توجد أي علاقة لقبيلة المحاثيث بما تم تداوله، مجددة تمسكها الكامل بما ورد في البيان الصادر عنها بتاريخ 10 مايو 2026م.
وقالت القبيلة إن الحادثة وقعت في منطقة الحجر بأرض آل فضل، واتهمت المدعو عبدالرحمن الفقيه بقيادة مجموعة مسلحة نفذت عملية “غدر وتقطع وحرابة” بحق عدد من أبنائها، مؤكدة أن الواقعة تمت دون أي سابق إنذار أو مبرر، عبر كمين استخدمت فيه أطقم ومدرعات ومسلحون.
وأضاف البيان أن المقدم سالم محمد هدران كان يحاول التفاهم والملاومة مع إبراهيم الفقيه، الذي تجمعه به زمالة ونَسابة، للاستفسار عن أسباب التقطع، إلا أن عبدالرحمن الفقيه ومجموعته ـ بحسب البيان ـ باشروا إطلاق النار بشكل كثيف قبل نشوب أي اشتباك، ما أدى إلى إصابة أربعة من أبناء القبيلة وهم:
سالم محمد صالح هدران
أحمد عبدالله شيخ هدران
محمد علي يسلم ملهم
جلال صالح أحمد مقشم
وأشار البيان إلى أن الواقعة أسفرت أيضًا عن إصابة إبراهيم الفقيه، الذي توفي لاحقًا، معتبرًا أن وفاته جاءت نتيجة “نيران رفاقه وتصرفهم المباغت”.
وأكدت قبيلة المحاثيث أن المقدم مصطفى صالح مقشم يمثل جزءًا من كيان القبيلة، وأن أي استهداف له يُعد استهدافًا للقبيلة بأكملها، مشددة على رفضها لأي “حلول مجتزأة” أو “عدل منقوص” من آل الفقيه، ومطالبة بمعالجة القضية بصورة شاملة وفقًا للأعراف القبلية.
كما شددت القبيلة على حرصها على الحفاظ على النسيج الاجتماعي والعلاقات التاريخية مع قبائل باكازم، مؤكدة سعيها للتعامل مع العقلاء والحكماء للوصول إلى حل جذري يحفظ السكينة العامة ويحقق العدالة وفق الأعراف والأسلاف القبلية.
غرفة الأخبار / عدن الغد
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
[latest_news_x_button]






