تطور خطير للغاية.. الجيش الأمريكي يحذر الصين من محاولة كسر حصار وإيران ويتوعد باستخدام القوة

أكدت تقارير نقلتها صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أمريكيين، اليوم السبت، أن الولايات المتحدة تستعد لشن عمليات مداهمة ومصادرة لناقلات نفط مرتبطة بإيران في المياه الدولية خلال الأيام المقبلة. وأوضح المسؤولون أن تصريحات رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، حول ملاحقة أي سفينة تحاول دعم طهران، لم تكن موجهة لإيران فحسب، بل مثلت “تحذيراً استراتيجياً” للصين ودول أخرى من مغبة محاولة كسر الطوق البحري المفروض.

يأتي هذا بعد إعلان قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، نجاح القوات الأمريكية في وقف حركة التجارة البحرية من وإلى إيران بالكامل في أقل من 36 ساعة من بدء التنفيذ.

وأكد كوبر أن الحصار طال الموارد التي تغذي نحو 90% من الاقتصاد الإيراني، مشدداً على أن القوات الأمريكية في حالة جاهزية تامة لإنفاذ قرار الحصار سواء في المياه الإقليمية الإيرانية أو في المياه الدولية ضد أي طرف يحاول تقديم الدعم اللوجستي أو التجاري لطهران.

وكان الرئيس دونالد ترامب أعرب أمس الجمعة، عن تفاؤله بأن هذا الحصار سيعجل بالتوصل إلى “اتفاق سلام” شامل، وفق ما صرحت به المتحدثة باسم البيت الأبيض. ويرى ترامب أن قطع العائدات النفطية ومنع إيران من تحصيل رسوم المرور عبر مضيق هرمز سيجبرها على العودة لطاولة المفاوضات بشروط واشنطن، خاصة بعد تعثر المحادثات الأخيرة في إسلام آباد. ورغم هذا الضغط العسكري، أشار ترامب إلى إمكانية استئناف المحادثات الدبلوماسية خلال اليومين المقبلين في باكستان.

تتزامن هذه التحركات مع تصريحات لنائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، الذي أبدى تفاؤلاً حذراً بشأن مسار المفاوضات رغم عدم تحقيق تقدم يذكر في الجولات السابقة. ومع ذلك، تظل لغة القوة هي السائدة؛ حيث يلوح رئيس البيت الأبيض بالبدء في “إلقاء القنابل” مجدداً إذا لم يتم التوصل لاتفاق بحلول يوم الأربعاء المقبل، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهين: إما صفقة كبرى تنهي صراع العقود الأربعة، أو انفجار عسكري واسع النطاق يبدأ من المياه الدولية ويطال العمق الإيراني.

زر الذهاب إلى الأعلى