تطبيقات ميتا تفرض ضوابط جديدة لحماية المراهقين من مخاطر المحادثات الرومانسية

تقوم ميتا حاليًا بتعزيز آليات حماية المراهقين المستخدمين لروبوتاتها، إذ تعمل على تحديث نظام الذكاء الاصطناعي الخاص بها لمنع المراهقين من التحدث في مواضيع قد تكون ضارة، وتؤكد الشركة على إضافة “حواجز أمان إضافية” للتصدي لمناقشات حول إيذاء النفس أو اضطرابات الأكل، كما تسعى لحماية المراهقين من أي مضامين سلبية.

علاوة على ذلك، لن تسمح ميتا للمراهقين بالوصول إلى شخصيات روبوتات الدردشة التي ينشئها المستخدمون، والذي قد يؤدي إلى محادثات غير لائقة، ويأتي ذلك في سياق الالتزام بتوفير بيئة آمنة وصحية لمستخدميها من الفئة العمرية الأصغر، مما يعكس اهتمام الشركة بالأمن الرقمي وبرامج الحماية، خاصة مع تزايد المخاوف المتعلقة بتفاعل المراهقين مع التكنولوجيا.

تتبع هذه الخطوات لتوحيد الجهود بعد ظهور تقارير تُشير إلى تفاعلات غير مقبولة بين ذكاء ميتا الاصطناعي والمراهقين، فقد أظهرت وثائق تسربت عن الشركة وجود سياسة تسمح بإجراء محادثات “حسية” مع قصر، مما استدعى استجابة فورية لضمان تحسين السياسات الخاصة بحماية الفئات الهشة.

وفي سياق متصل، صرّحت ميتا بأن اللغة المستخدمة في تلك الوثائق كانت “خاطئة” وتعارض السياسات المقبولة، وقد أظهرت دراسة نشرتها واشنطن بوست قدرة النظام على تدريب حسابات المراهقين على سلوكيات تتعلق بالانتحار والإيذاء، مما يزيد من ضرورة تعزيز الحماية على منصات الشركة.

تعمل ميتا بشكل مستمر على تعزيز الإجراءات الداخلية لضمان عدم قدرة المراهقين على الانخراط في هذه الأنواع من المحادثات على إنستجرام وفيسبوك، وأكدت ستيفاني أوتواي المتحدثة باسم الشركة على تطوير أنظمة حماية منذ البداية لضمان استجابة آمنة لطلبات المساعدة، وتوجيه المراهقين إلى المصادر المناسبة.

مع استمرار تطور التكنولوجيا وتنمية المجتمع، تبذل ميتا جهودًا لفهم تفاعل الشباب مع أدوات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز إجراءات الحماية، ويشمل ذلك تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي على عدم التفاعل مع محتويات قضايا الصحة العقلية، بل توجيههم لمصادر الخبراء.

تسعى ميتا أيضاً إلى تحسين أهداف السلامة للمراهقين، وذلك عبر تنفيذ إجراءات حماية جديدة، ولوحظ أن هذه الإجراءات تعتبر سارية “في الوقت الحالي”، مما يدل على استمرار العمل على تطوير تدابير أكثر رصانة لمعالجة المخاوف بشأن سلامة المراهقين.

صرّحت أوتواي بأن التحديثات قيد التنفيذ بالفعل، وسيتم العمل على تعزيز السلامة بما يتماشى مع الفئات العمرية المختلفة، ومن المتوقع أن تُطلق إجراءات الحماية الجديدة خلال الأسابيع القليلة المقبلة في الدول الناطقة باللغة الإنجليزية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة خليجي سفن , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خليجي سفن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى